فضيحة سلك الدكتوراه بـENCG الدار البيضاء تصل إلى القضاء

03 يناير 2023 - 10:00

علم “اليوم 24″، أن اللجنة العلمية للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البیضاء، اجتمعت، الاثنین، وذلك بناء علی نتائج تقرير لجنة وزارة التعليم العالي التي تحقق في فضيحة الدكتوراه بـencg، انفرد الموقع بنشر تفاصيلها.

وحسب مصادرنا، فقد قررت المدرسة اتخاذ عقوبات إدارية في حق المتورطين في الملف، منها سحب مسؤولية مختبر الدكتوراه، إلى جانب المنع من تأطير الطلبة.
كما قررت فتح الباب للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة، على خلفية عدم وجود عقوبات إدارية تتماشى مع حجم الأفعال المرتكبة، والتي تتعلق بالتزوير في محررات رسمية.

هذا الاجتماع، يأتي بناء علی تقریر للجنة الوزاریة التی اعتبرت ما قام به المتورطون في الملف جريمة تزوير ثابتة تفرض اتخاذ تدابير إدارية وقضائية.

وحري بالذكر، أن تحقيقات باشرتها إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء بتنسيق مع وزارة التعليم العالي، كشفت اختلالات خطيرة بسلك الدكتوراه، ما دفع الوزير عبد اللطيف ميراوي إلى إيفاد لجنة لتقصي الأمر.

ووفق معطيات حصل عليها “اليوم 24″، كشفت التحقيقات عن نجاح طالبين في سلك الدكتوراه بمختبر البحث الاستشرافي في المالية والتدبير لم يجتازا أساسا المباراة، ما قد يورط اللجنة المشرفة في ملف جنائي كبير.

وأكدت المعطيات أن مختبر البحث الاستشرافي في المالية والتدبير قام بانتقاء أولي شمل 140 ملفا بناء على النقط التي حصل عليها الطلبة. واستدعت اللجنة الثانية من لجان الامتحان الأربعة 15 مترشحا اجتاز منهم الاختبار بنجاح 9 مرشحين، ولكن بعد اطلاع الإدارة على محضر الامتحان الشفوي تفاجأت بإضافة اسمين إلى اللائحة لم يكونا أصلا من بين المقبولين لاجتياز الامتحان.

وتبين بعد التحقيقات التي أجرتها إدارة المدرسة أن الطالبين لم يجتازا الانتقاء الأولي للامتحان ولم يحضرا أصلا للامتحان الشفوي، بل تم إقحام اسميهما في لائحة الناجحين من طرف اللجنة المشرفة.

وكانت رئاسة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، توصلت بمراسلة أولية من مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء تتعرض بالتفصيل لوقائع الملف، وبمراسلة ثانية تطلب تفعيل المسطرة القضائية في حق المتورطين في هذه الوقائع التي تحمل طابعا جنائيا، غير أنه في ذلك الوقت لم يتخذ أية إجراءات ما أثار انتقادات ضده واتهامات بمحاولته طي الملف.

 

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *