إسبانيا تضع في الحبس الاحتياطي امرأتين أعيدتا من مخيمات احتجاز في سوريا

11 يناير 2023 - 21:30

قرر القضاء الإسباني، الأربعاء، وضع امرأتين في الحبس الاحتياطي، أعيدتا للتو إلى إسبانيا بعدما كانتا محتجزتين في مخيمات لعائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا.

وسيتم وضع لونا فرنانديث غراندي ويولاندا مارتينيث كوبوس في الحبس الاحتياطي بسبب “جنحة الانتماء إلى منظمة إرهابية”، بحسب وثيقة قضائية أرسلت لصحافيين بعد مثول المرأتين أمام قاض .

وأعيدتا ليل الإثنين الثلاثاء إلى إسبانيا مع 13 طفلا تكفلت بهم خدمات الرعاية الاجتماعية.

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن يولاندا مارتينيث كوبوس متزوجة من عضو في تنظيم الدولة الإسلامية محتجز حاليا في سوريا، فيما لونا فرنانديث غراندي أرملة جهادي.

وكانت الحكومة الإسبانية ترفض إعادتهم، لكنها أعلنت نهاية نوفمبر إعادة ثلاث إسبانيات و13 طفلا. ولم يكن ممكنا تحديد مكان المرأة الثالثة لإعادتها إلى وطنها خلال العملية نفسها، بحسب صحيفة “إل موندو”.

وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية أنه “بهذه العملية (…) تنضم إسبانيا إلى الدول الأوربية المجاورة (ألمانيا وبلجيكا والنروج وإيرلندا والسويد وإيطاليا وفنلندا وهولندا وغيرها)” التي أعادت نساء وأطفالا من عائلات جهاديين إلى بلدانهم.

وبحسب صحيفة “إل باييس” اليومية، تؤكد هاتان المرأتان أنهما لم تشاركا في أعمال عنف وأنهما ذهبتا إلى الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية حتى 2019 في العراق وسوريا فقط لأن زوجيهما خدعاهما.

ومنذ الإعلان عن انتهاء “دولة الخلافة” في العام 2019، أصبحت إعادة نساء وأطفال آلاف الجهاديين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية مسألة حساسة جدا في عدة دول أوربية، خصوصا في فرنسا التي تعرضت لعدة هجمات نفذها جهاديون.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *