100 شخصية منهم رئيس الحكومة السابق العثماني وامحمد الخليفة واسماعيل العلوي يوقعون بيانا يدين الاعتداءات الإسرائيلية في القدس

06 أبريل 2023 - 11:30

أصدرت 100 شخصية مغربية تضم مسؤولين ووزراء سابقين ابرزهم سعد الدين العثماني رئيس الحكومة السابق وامحمد الخليفة القيادي الاستقلالي واسماعيل العلوي قيادي التقدم والاشتراكية، وبرلمانيين وقيادات حزبية ونقابية وجمعوية بيانا جماعيا ضد العدوان الإسرائيلي على المسجد الاقصى وعلى المصلين..
وجاء في البيان أن الشخصيات الوطنية المغربية الموقعة على هذا البيان، تتابع بانشغال وغضب كبيرين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وعلى القدس الشريف، والتي تصاعدت في شهر رمضان المبارك بالعدوان السافر على المعتكفات والمعتكفين والمرابطات والمرابطين.

وأكد الموقعون على المكانة الدينية والتاريخية للقدس المسجد الأقصى بالنسبة للمغاربة وللمسلمين قاطبة، وعلى أن « المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، محمي بالقانون الدولي وبالوضع التاريخي والقانوني ».

وأدان الموقعون بشدة الاقتحامات المتوالية والمتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك من قبل متطرفين صهاينة، بمن فيهم مسؤولون ووزراء، تحت حماية سلطات الاحتلال الإسرائيلية مما يعتبر اعتداء مباشرا على المقدسات الإسلامية واستفزازاً خطيراً لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم، وانتهاكا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة؛

كما أدانوا استمرار أعمال الهدم والتخريب في الأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى وحفر الأنفاق في المنطقة تحته مما يشكل خطرا على المسجد الأقصى ويؤدي إلى أضرار بالغة على الآثار التاريخية الموجودة في محيطه من مدارس ومقابر وجوامع وأسوار وغيرها.

وأدان الموقعون أيضا سياسة التهويد وتغيير التركيبة السكانية والديموغرافية للقدس الشريف، وسياسة الهدم والتهجير التي تمارس في حق المقدسيين من مسلمين ومسيحيين والاعتداءات على الأماكن الإسلامية المقدسة والإساءات اليومية للمصلين والمرابطين في أكناف المسجد الأقصى المبارك من النساء والرجال، والعقوبات الجماعية ضد سكان المدينة المقدسة خرقا للقوانين والأعراف الدولية، والعبث المقصود والغاشم بالوضع التاريخي والقانوني للحرم القدسي. كما تدين الاعتداءات على الأماكن المقدسة المسيحية وممتلكاتها وأوقافها، وتدنيس وتحطيم قبور المسيحيين.

وشملت الإدانة سياسة الفصل العنصري التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني على الرغم من استنكار الهيآت الحقوقية الدولية ومن القرارات الأممية المدينة والمطالبة بإزالة جدار الفصل العنصري ووقف الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقه المشروعة واحترامها.

وثمن الموقعون « الدور الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى »، بوصفه رئيس لجنة القدس، وخصوصا من خلال دور وكالة بيت مال القدس في دعم صمود المقدسيين في مدينتهم في مختلف مجالات التعليم والصحة وإعادة الإعمار والدعم الاجتماعي وغيرها.

وحث الموقعون جميع الغيورين على مواصلة التبرع لبيت مال القدس إنجاحا لمشاريعها التربوية والاجتماعية والتنموية في المدينة المقدسة.

كما أهابوا بكل الإعلاميين والمثقفين والمسؤولين على وسائل التنشئة الاجتماعية بالقيام بحملات من التوعية لما يتعرض له المسجد الأقصى وما حوله وما تتعرض له المدينة المقدسة من مؤامرات وانتهاكات، بهدف إفشال الحملات المضللة والمشوهة لحقيقة ما يدبر على الأرض، ولإيجاد حالة من الوعي الحقيقي بالمخاطر المحدقة .

وطالب الموقعون المجتمع الدولي بمختلف منظماته بتحمل مسؤولياته عن الاقتحامات الإجرامية والاعتداءات على المقدسيين، كما تطالبه بالتحرك العاجل لردع مرتكبيها، ومساءلتهم ومحاسبتهم لوضع حد لتلك الا نتهاكات المتواصلة في تجاهل للقرارات الأممية وللقانون الدولي الإنساني.

وأكدوا أن القدس الشريف وكافة الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيه والبلدة القديمة للقدس وأسوارها  فلسطينية  تقع تحت سيادة الشعب الفلسطيني   وأن كافة الإجراءات التي اتخذتها أو تنوي اتخاذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تغيير طابع المدينة القانوني أو تركيبتها الديموغرافية هي إجراءات لاغية وباطلة، وليس لها أي أثر قانوني.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي