الريسوني يدعو إلى تجاوز التجاوب الانفعالي والمرحلي مع تطورات القضية الفلسطينية

11 أغسطس 2014 - 17:08

 

العالم المقاصدي أكد في مقال له على أهمية دعم الشعب الفلسطيني في قضيته، منتقدا كون "الشعوب العربية والإسلامية ، التي هي سنده ومدده، لا تبدو في هذا المستوى، فهي لا تكاد تتجاوز التجاوب الانفعالي والدعم الرمزي والتحرك الموسمي." وهذا ما لا يتناسب و"طول معاناة الشعب الفلسطيني من مثل ما نراه هذه الأيام : تقتيل وتشريد، وضرب وجرح، وتكسير وتعذيب، وقصف وحرق، وتخريب وتهديم، وحصار وتجويع، وإرهاب وتخويف" وهي المشاهد التي تتكرر منذ احتلال فلسطين منذ عقود طويلة.

الريسوني أكد أنه "ليس من الممكن أن تنتهي هذه المحن قبل زوال ما يسمى بدولة إسرائيل التي قد تستمر لعشرات السنين الأخرى،" مشددا على أن طول هذه المعركة التي "قد تستغرق قرنا أو يزيد،" بحاجة إلى "نفس جهادي طويل الأمد كثير المدد، والشعب الفلسطيني ذلك الصغير الفقير، المستضعف المستهدف، أبان عن وعي كامل بطبيعة هذه القضية، وعن إدراك تام لطولها ولمتطلباتها. ولذلك فقد أصبح شعبا متجددا في جهاده وصموده وطول صبره و مصابرته."

الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح شدد على أن أهم الدروس المستفادة من الشعب الفلسطيني ومن قضيته هي " ضرورة الاستمرار والمداومة في الدعم المادي والمعنوي والبشري."

شارك المقال

شارك برأيك