قال متطوع اربعيني لـ « اليوم 24″، إنه عاش قصة مؤلمة وهو ينقد مجموعة من الضحايا جراء الزلزال الذي ضرب مناطق الحوز والأقاليم المجاورة.
وأضاف أنه أنقذ أبناءه في امزميز لينتقل إلى دوار مجاور اسمه « ايمي نتالا » لينقذ أفرادا من عائلته، ويتعلق الأمر بأبيه وأخيه.
وأوضح أنه أخرج أخاه ميتا، وكان من الممكن ان ينقذ أباه أيضا لو تمت العملية بشكل مبكر، متحسرا عن ما عاشه، قائلا: « للأسف كان من الممكن إنقاذ الكثير من الضحايا لو تمت العملية بسرعة ».
ولفت المتحدث ذاته، أنه، شاهد مشاهد مؤلمة، حيث كان هناك أشخاص تحت الأنقاض يطلبون النجدة ولا نجد الوقت لانقاذ الكل مرة واحدة، فهناك عدد قليل من الشباب جاؤوا من دواوير أخرى، وإلا فإن هذا الدوار كله تحت الأنقاض باستثناء قلة قليلة.
وتابع أن الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض عددهم وصل لـ 84 تقريبا، وما زال البعض تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن الحصيلة ستكون كارثية لو ضرب الزلزال في شهر غشت، حيث إن عددا من الاسر تتوافد على المنطقة وأغلبية أبناء المنطقة يشتغلون بالدار البيضاء ومدن أخرى، مبينا أن « مغادرة هؤلاء البلدة قبل الزلزال قلص نسبيا عدد الضحايا ».
وعبر المتحدث، عن تحسره لحال ووضع المنطقة التي دمرت بالكامل وفقدت هذه الدواوير كل ساكنتها « هناك اسر مات كل من فيها، وبعضها بقي فيها ابن واحد، كحالة فتى يدرس بالمستوى البكالوريا فقد اسرته بالكامل وبقي وحيدا ».
وبين أن ما جعل الزلزال يكون مُدمرا بهذا الدوار، هو وجود جبل وراء المنازل، حيث انهار عليها، وزاد من قوة الزلزال، وسرعة انهيار المنازل « لقد كان هذا المعطى حاسما في ارتفاع حصيلة القتلى بهذا الدوار ».