شكلت نكبة الزلزال الأخير الذي هزّ منطقة الحوز والأطلس الكبير برمته فرصة سانحة للعودة من جديد لمنطقة امزوضة لزيارة الأحباب ومواساتهم والاطمئنان عليهم وللتعبير لهم عن تضامني معهم.
كما كانت الزيارة لتفقد منزل الأسرة والعائلة هناك، والوقوف على حجم الأضرار والخسائر التي طالته كغيره من باقي منازل ومساكن غالبية ساكنة المنطقة.
في مقال سابق عن المنطقة كتبنا عن « أعطاب التنمية المحلية: امزوضة نموذجا »، وكان ذلك في خضم القراءات التي واكبت صدور النموذج الجديد للتنمية.
في هذه الزيارة الأخيرة، سنركز على أمرين اثنين: مخلفات الهزة الأرضية على السكان وانتظاراتهم المستعجلة، من جهة. ومن جهة أخرى، استعراض بعض المُقترحات العملية القمينة بإضفاء الفعالية المطلوبة على مجهودات إعادة الإعمار والتنمية المحلية التي تتطلع إليها المنطقة.
بيد أننا، قبل التعرض لهاتين النقطتين، لابد من تقديم مقتضب لمنطقة امزوضة حتى تكتمل الصورة لدى القارئ ويتعرف عن قرب على المجال الذي نتحدث عنه.
امزوضة السكان والمجال والزلزال
تقع منطقة امزوضة، أو « انزوت »، في جنوب شرق إقليم شيشاوة، وهي منطقة قروية بامتياز تتقاطع مع حدود قيادة امزوضة التي تشمل جماعتين قرويتين هما جماعة امزوضة وجماعة الزاوية النحلية.
وتضم الجماعتان عددا من الدواوير يقع بعضها في أعالي الجبل وبعضها الآخر يتموقع في المنحدر وفي سفح الجبل وفي منطقة سهلية مترامية الأطراف، تربط بينها شبكة من الطرق والمسالك والممرات.
ويشتغل غالبية سكان المنطقة بالفلاحة (الزراعة وتربية الماشية) كما تشتغل فئة منهم بالتجارة، لاسيما من خلال سوقين أسبوعيين (سوق السبت وسوق الأحد المعروف بأحد مجاط)، بيد أن عدد السكان العاملين في حقل الصناعة التقليدية، لاسيما الشباب منهم، في تزايد مستمر بفعل الإحداث المتصاعد لأوراش ووحدات صناعة الخزف (الطين).
وتتوفر المنطقة على بنية تحتية لابأس بها تتمثل في شبكة طرقية من مستويات مختلفة، مرتبطة بالطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير عبر شيشاوة، وسلسلة من المؤسسات التربوية والوحدات الصحية والمرافق الإدارية.
وقد أنجزت بجوار منطقة امزوضة في السنين الأخيرة منشأة مائية متوسطة تتمثل في سد تسكورت الواقع على وادي أسيف المال.
كما تشهد المنطقة حركية نشيطة نسبيا من قبل المجتمع المدني تتجلى في ظهور عدد من جمعيات التنمية المحلية التي ساهمت بشكل ملحوظ في التسريع من وتيرة تزويد ساكنة المنطقة بالماء الشروب وبالكهرباء.
وتشتهر المنطقة بالخصوص باحتضانها للزاوية النحلية، الشهيرة بزاوية سيدي احماد أوعلي، وهي معلمة دينية عتيقة يؤمها عدد كبير من الطلاب من كل أنحاء المغرب، وبصفة خاصة من الجماعات والأقاليم المجاورة.
ويلتئم حول الساحة المجاورة للزاوية، خلال شهر غشت من كل سنة، موسم « سيدي البخاري »، تيمنا بالفقيه عالم الدين المعروف، راوي الحديث محمد بن اسماعيل البخاري، صاحب المرجع الشهير في علم الجديث »صحيح البخاري ».
ولا تبعد منطقة امزوضة إلا بكلمترات قليلة عن مركز الهزة الأخيرة، فهي مثلا لا تبعد عن أمزميز إلا بـ 45 كلمترات وعن آسني ومولاي ابراهيم، الواقعين بالضفة الأخرى للأطلس إلا بـ 65 كلمترا. وهذا ما جعل وقع الهزة قويا في منطقة امزوضة خلفت وفاة 28 شخصا بمختلف الدواوير.
كما توّلد عنها على الخصوص سقوط عدد من الدور السكنية بالكامل، وانهيار أجزاء كبيرة من الوحدات السكنية المتبقية وتصدعها وظهور شقوق كبيرة بها، مما جعلها غير صالحة في معظمها للسكن.
بالإضافة لذلك، أثرت الهزة الأرضية على الخصوص على مداخل المجمعات السكنية الجماعية والمسالك الموجودة داخل الدواوير والرابطة بينها، والطرقات والأعمدة الكهربائية وجل المرافق العمومية المنتشرة بالمنطقة كالمساجد والحجرات الدراسية، والمراكز الصحية والمكاتب الإدارية، والطريق الرئيسية.
أكثر من ذلك، فقد طال أثر الزلزال نفسية السكان، وخاصة الشباب منهم، حيث لاحظنا خلال الزيارة عزوف غالبيتهم عن الرجوع لمقرات عملهم بوحدات صناعة الخزف المنتشرة بالمنطقة وانخراطهم، في المقابل، في دوامة من الخوف واليأس الجماعي.
الحالة ما بعد الزلزال: انتظارات السكان
حوالي خمسة عشر يوما بعد الزلزال، كيف وجدت دواوير أيت ناصر، وأيت ورداس، وايكنعلا، وتبحرين، وتالعينين التي أتيحت لي فرصة زيارتها والتجوال في دروبها والحديث لسكانها: شبابها وكهولها، نسائها ورجالها؟
إن أول ما يسترعي الانتباه هي حالة الرضى والتسليم بقدر الله التي تنبعث تلقائيا من أفواه السكان، وذلك من خلال تكرارهم لعبارة « الحمد لله »، وتعبيرهم عن الفرح بالنجاة بأنفسهم وذويهم واستمرارهم على قيد الحياة، رغم هول الكارثة وعنف الرجة التي تعرضوا لها تلك الليلة التي ستظل خالدة في أذهانهم.
كما أنهم مرتاحون للغاية، وهم يعاينون ذلك الزخم من التضامن والمشاعر الأخوية التي انخرط فيها الشعب المغربي بجميع فئاته وجماعاته، وأقاليمه وعمالاته وجهاته وجمعياته التي هبت لمساعدتهم وتقديم العون المادي والمعنوي لهم ولإخوانهم في باقي المناطق التي ضربها الزلزال.
إن المرء ليشعر بالفعل، في الميدان، باعتزاز كبير أن حملة التضامن التلقائية والشعبية هاته كان لها وقع كبير لدى سكان المنطقة، لقد شكلت بلسما قويا داوى الجراح الأولى للأزمة، وخفف كثيرا من وقعها وآثارها النفسية على السكان.
لكن، في مقابل مشاعر الرضى والارتياح هاته، يجتاح سكان المنطقة فيض هائل من التخوف: فالخيام منبتة في كل مكان، والسكان هاجروا ما تبقى من منازلهم وأصبحوا عبارة عن لاجئين هنا وهناك، تحت رحمة البرد القارس، وفي قبضة موسم الأمطار الذي يطل على الأبواب، وينذر بمضاعفة معاناتهم واستفحال أوضاعهم وتحول خيامهم إلى مستنقعات غير قابلة لإيوائهم وإيواء أسرهم.
يتخوف السكان إذا من أن تتحول وضعيتهم الحالية من وضعية مؤقتة إلى وضعية دائمة، وأن تتأخر السلطات في صرف المساعدات المباشرة التي وحدها ستتيح لهم إعادة بناء منازلهم والعودة إليها، في أسرع وقت ممكن، باعتبار أن هذا هو السبيل الوحيد لتجاوز أزمتهم ومعاناتهم ومداواة جراحهم بشكل شبه كلي. والحقيقة أن هناك بالفعل ما يعزز هذا الطرح، فإلى حدود كتابة هذه السطور، أي ما يزيد عن عشرين يوما، لم تكمل بعد لجنة الإحصاء المختلطة عملها بالمنطقة رغم اشتغالها بشكل دؤوب ومنتظم، بما في ذلك خلال أيام عطلة ذكرى المولد النبوي.
ثم هناك تخوف كبير من المساطر الإدارية والشروط التي ستوضع أمام السكان للاستفادة من الدعم المالي المباشر لإعادة البناء، ومختلف المتاهات البيروقراطية التي من الممكن أن تدخلها القضية، لاسيما بعد إحداث الدولة لفاعل مؤسساتي جديد وتكليفه بمهمة شاملة تتمثل في الإشراف على  » إنجاز برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من آثار زلزال الحوز »، ويتعلق الأمر بـ « وكالة تنمية الأطلس الكبير ».
وفي رأيي المتواضع، ينبغي أن يعهد للسلطات الإقليمية والمحلية، القريبة للغاية من سكان الدواوير المتضررة، بمهمة تحديد لائحة الأسر المستحقة للدعم وكذا لائحة الدور السكنية التي دمرها الزلزال كليا أو جزئيا، وبالتالي أسماء وعناوين أصحاب هذه الدور. وهذه العملية يستحسن أن يتم تأطيرها وفق مبدأين أساسين هما المرونة والحزم.
والمقصود بالمرونة هنا استبعاد أية شروط من شأنها أن تشكل عقبات تحول دون تحقيق الأهداف المسطرة من عملية دعم ومساعدة السكان المتضررين – عدا شرط الإقامة بصفة دائمة بالدوار للحصول على الدعم المباشر وشرط تعرض السكن للهدم كليا أوجزئيا، وهما شرطان تحرص بالفعل اللجان المختلطة من التأكد منهما في عين المكان.
أما المقصود بالحزم فهو ضرورة التصدي لجميع أشكال التدليس والغش التي يهدف من ورائها أصحابها إلى الاستفادة من دون وجه حق من كل أشكال الدعم والإعانة التي قررت الدولة تقديمها لفائدة سكان المنطقة، وكذا لسكان المناطق المتضررة الأخرى. وفي هذا الصدد، ينبغي الحرص على أن لا تؤدي الطلبات المغشوشة وغير المبررة، هنا وهناك، إلى تأخير البت في طلبات السكان المستحقين، وصرف الإعانات المقررة لفائدتهم قصد انتشالهم من حياة البؤس والهشاشة القصوى التي يتواجدون فيها اليوم بسبب الزلزال.
وتجد السلطات العمومية اليوم نفسها أمام تحد آني ومستعجل من الحجم الكبير يتمثل في ضرورة تقديم الدعم المباشر لسكان امزوضة، ولغيرهم من سكان المناطق الأخرى، لمساعدتهم على إعادة الأوضاع المعيشية والسكنية بالمنطقة لما كانت عليه قبل فاجعة الزلزال، وذلك في أقرب الآجال، تفاديا لكل ما من شأنه أن يفضي لديهم إلى خيبة أمل، أو إحباط أو شعور بالإنكسار.
مقترحات لتحقيق تنمية مستدامة وفعالة بمنطقة امزوضة
تسعى الدولة إلى تحقيق تنمية شاملة لمنطقة الأطلس الكبير التي ضربها الزلزال. ولهذه الغاية، تعتزم إسناد هذه المهمة لمؤسسة عمومية، « وكالة تنمية الأطلس الكبير » التي سيقع على عاتقها، غداة استكمال مسلسل إحداثها، « إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من آثار زلزال الحوز ».
وبما أن منطقة امزوضة تندرج في إطار المجال الترابي لتدخل الوكالة، فإننا ارتأينا المساهمة ببعض الأفكار التي نتوخى من خلالها التأسيس لفعل تنموي نموذجي، لا تنحصر آثاره على منطقة امزوضة وحدها، بل تمتد لتشمل باقي المناطق شبه الجبلية المجاورة التي تتمتع بنفس خصائص امزوضة.
ونرى بأن أهم ما ينبغي التركيز عليه هو أن يستجيب المجهود التنموي المنتظر للحاجيات الحقيقية لساكنة المنطقة وأن تكون التنمية البشرية هي المدخل الأساسي والدعامة الرئيسية التي ينبني عليها برنامج تنمية المنطقة والمناطق المماثلة لها.
والمقصود بالتنمية البشرية التركيز على المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تساهم في بناء الإنسان أي تزويد السكان في مختلف أعمارهم، رجالا ونساء، بالكفايات والمؤهلات التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع، وتأهيلهم وجعلهم قادرين، بما يتوفرون عليه من معرفة نظرية وقدرات عملية، على إيجاد مكانة في سوق الشغل الوطني، سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص، محليا أو جهويا أو وطنيا.
ومن الأمثلة على مشاريع التنمية البشرية والمجالية الموجودة حاليا في منطقة امزوضة والتي تضررت في معظمها بفعل الهزة الأرضية الأخيرة، والتي تحتاج إلى الدعم والترميم والصيانة والتقوية: هناك شبكة المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها، والوحدات الصحية ودور الولادة، والمساجد والدور القرآنية، والأسواق الأسبوعية.
ويمكن أن نطلق على هذه السلسلة من المشاريع « مشاريع التنمية البشرية من الصف الأول »؛ والتي يمكن الجزم بأن أحوالها قبل الزلزال كانت سيئة للغاية ومردوديتها ضعيفة بحيث لا تساهم في مسلسل التنمية البشرية إلا بالنزر القليل.
أما الصنف الثاني من مشاريع التنمية البشرية، التي يمكن أن نطلق عليها مشاريع الفرصة الثانية أو المشاريع التأهيلية، فتشمل مؤسسات التكوين المهني، والمركبات الصناعية الصغرى والمتوسطة، والقرى السياحية والترفيهية والمراكز التجارية… وهي تكاد تكون منعدمة بالمنطقة.
وينبغي بالتالي إعطاؤها الأولوية في مسلسل إعادة البناء والإعمار بالمنطقة. ومن الأمثلة على مشاريع الفرصة الثانية التي ينبغي العمل على إحداثها وحدات التكوين المهني في الميادين والمجالات التالية: صناعة الخزف، إصلاح الآلات الفلاحية، التمريض والخدمات الاجتماعية، إحداث وتدبير التعاونيات، خدمات السكرتارية، الخدمات البيطرية، الخدمات المعلوماتية والرقمية، تكوين المرشدين السياحيين الجبليين، التكوين في مجال صناعة الزرابي، أعمال البناء وما يتصل بها من مهن أساسية كالنجارة والحدادة والصباغة والنقش والتزيين والجبص، وغيرها كثير من أصناف التكوينات المهنية التي يمكن تلقينها لشباب المنطقة المتوقف عن الدراسة بهدف منحهم فرصة ثانية وإعدادهم لولوج الاقتصاد المحلي والجهوي والمساهمة بالنهوض بالمنطقة. ويندرج في هذا المضمار أيضا التشجيع على تكوين التعاونيات وتأطيرها وتمكينها من استغلال المنتوجات المحلية وتحسين آليات تسويقها على المستويين المحلي والجهوي، لاسيما التعاونيات النسوية.
كما تنبغي الإشارة إلى وجوب العناية بالمؤهلات السياحية التي تزخر بها المنطقة، وإحداث مدارات سياحية في المرتفعات الجبلية وتثمينها منها مثلا مدار ايمن دونيت-ايملوان- للا عزيزة، وغيره من المدارات التي تحتاج فقط لمن ينعشها ويعرف بها ويرعاها.
وهذا نداء لإقليم شيشاوة ولوزارة السياحة ومندوبيتها بالإقليم للتحرك في هذا الإتجاه. بيد أن هناك صنفا ثالثا من مشاريع التنمية البشرية، التي لا تقل أهمية وفائدة عن الصنفين الأوليين المشار إليهما آنفا، الذي هو المنشآت الرياضية والثقافية للقرب والمتمثلة في الملاعب والفضاءات الرياضية المجهزة بمختلف أنواع الآليات والأجهزة الموضوعة رهن إشارة أطفال وشباب المنطقة، ودور الشباب ودور المطالعة والدراسة. إن الاهتمام بهذا الجانب ليس ترفا، بل هو واجب وضروري للغاية لتجسيد اهتمام السلطات العمومية بكل الفئات السنية، وبكافة أبعاد العمل التنموي. والجدير بالذكر أن المنطقة تفتقد كليا لهذا الصنف من المنشآت والمشاريع، وقد حان الوقت للقطع مع هذا السلوك، وإعطاء البعدين الرياضي والثقافي في المنطقة ما يستحق من الاهتمام.
وبالطبع فإنه لا تخفى علينا أهمية مشاريع البنية التحتية، لاسيما منها الطرق والمسالك والتجهيزات المائية وترميم السواقي وإعداد وتهيئة جنبات الأودية ورأب قنوات الري وتنقيتها، فضلا عن شبكة توزيع وإيصال الكهرباء إلى الدور السكنية التي تضررت بشكل كبير، وهي في معظمها تجهيزات متوفرة في منطقة امزوضة- وفي باقي المجالات القروية بمنطقة الحوز، ولكنها في حاجة ماسة للإصلاح والتجديد والمراقبة والصيانة المستمرة، حتى قبل حدوث الهزة الأرضية.
وهذه فرصة للتوقف من جديد عند الوضعية المزرية التي توجد عليها الطريق الرابطة بين الطريق الجهوية رقم 212 والزاوية النحلية، التي تشكل المدخل الوحيد لعدد هائل من الدواوير بالمنطقة. فهذا الشريان الرئيسي بمنطقة امزوضة، من الخطورة بمكان المجازفة بالسير فيه حاليا، اعتبارا للوضعية المتردية التي توجد عليها قارعتا هاته المنشأة الطرقية التي تعاني من الإهمال والتي ينبغي الالتفات إليها وتهيئتها بشكل جيد، وتمديدها لتصل لعدد من الجماعات والدواوير المتواجدة في أعالي الجبل كجماعتي أداسيل وإيمن الدونيت ودواوير تيفيلي وتيكيدار وتمصلوحت وأزرزو وغيرها.
وخلاصة القول، فإننا تعمدنا في هذا المقال السريع، المخصص بالأساس لمنطقة امزوضة، التركيز على أولوية مشاريع التنمية البشرية والمجالية، اقتناعا منا بأن هذا هو المدخل الاستراتيجي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والنفسية للساكنة ولتجاوز مخلفات الأزمة المترتبة عن الهزة الأرضية الأخيرة بالمنطقة. إن التوسع في إحداث وتشغيل هذا الصنف من المشاريع الموجه مباشرة للسكان سيخلف، لا محالة، أثرا إيجابيا في النفوس، وستكون له انعكاسات ملموسة على أحوالهم اليومية وأحوال أسرهم.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي