علم « اليوم 24″، أن التحريات المنجزة في ملف بارون المخدرات، المواطن المالي الحاج أحمد بنبراهيم، المعروف بـ »إسكوبار الصحراء »، توقفت عند استعمال البارون المذكور لشارات البرلمان الخاصة بسيارات البرلمانيين، حيث كان يضعها في سياراته لتسهيل تنقلاته إلى المغرب، وفق ما صرح به خلال مراحل التحقيق.
أصابع الاتهام وجهت للبرلماني سعيد الناصري، الموقوف على ذمة التحقيق، حيث ذكر أكثر من شخص بينهم « إسكوبار الصحراء »، أن السيارات التي كان يشتريها هذا الأخير في المغرب من سعيد الناصري أو من عبد النبي بعيوي، يتم تزويدها بشارات البرلمان، بما يسهل عملية تنقل بارون المخدرات في المغرب، منتحلا الصفة البرلمانية.
مصادر الموقع، أكدت أن القيادي في الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري، نفى ادعاءات « إسكوبار الصحراء »، وأكد أنه كانت بحوزته شارة واحدة للبرلمان، يضعها فوق سيارته الشخصية.
الاتهامات بتسليم شارات البرلمان لـ »إيسكوبار الصحراء »، وجهت للقيادي في « البام » ورئيس جهة الشرق، عبد النبي بعيوي، الموقوف بدوره على ذمة التحقيق، وقال مقرب من الحاج أحمد بن براهيم، إن بعيوي كان يبيع سيارات لـ »إيسكوبار الصحراء »، وقد ثبتت عليها شارات البرلمان.