في إطار التتبع المستمر لتداعيات موجة البرد والتقلبات الجوية التي يشهدها إقليم بني ملال، ترأس والي جهة بني ملال–خنيفرة، محمد بنرباك، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة، بحضور مختلف المتدخلين من سلطات ومصالح خارجية وقطاعات معنية.
وخصص هذا الاجتماع لتقييم حصيلة التدخلات الميدانية المنجزة، والوقوف على مدى نجاعة الإجراءات المتخذة للتخفيف من الآثار السلبية لمواجة البرد، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية، والفئات الهشة.
وخلال الاجتماع، ذكّر الوالي بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى رفع مستوى اليقظة والتعبئة المستمرة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن استجابة سريعة وفعالة لمواجهة الانعكاسات المناخية القاسية. كما نوه بالمجهودات المبذولة على مستوى الإقليم، سواء في ما يتعلق بفك العزلة عن الساكنة المتضررة أو بتوفير الرعاية الصحية ومختلف أشكال الدعم والمساعدة.
وقدمت المصالح المعنية عروضاً حول الإجراءات المتخذة ميدانياً، همّت على الخصوص إحصاء النساء الحوامل والتكفل بهن داخل دور الأمومة، ومواكبة المرضى، وتنظيم قوافل طبية لفائدة الساكنة بالمناطق المتأثرة، إلى جانب تعزيز تزويد المراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الضرورية.
كما تطرق الاجتماع إلى الجهود المبذولة في مجال فك العزلة، خاصة عمليات إزاحة الثلوج عن المحاور الطرقية المتضررة لضمان استمرارية حركة السير، فضلاً عن اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين تموين الأسواق المحلية بالمواد الاستهلاكية الأساسية تفادياً لأي خصاص محتمل.
وفي ختام الاجتماع، شدد والي الجهة على ضرورة مواصلة التعبئة الشاملة وتعزيز التتبع الميداني، مع الاستعداد للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة، بما يضمن حماية الساكنة والتخفيف من آثار موجة البرد، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.