سيناريوهات التصعيد وحدود المواجهة بين أمريكا وإيران

31/01/2026 - 03:00
سيناريوهات التصعيد وحدود المواجهة بين أمريكا وإيران

يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مع عودة الملف النووي إلى واجهة المشهد الإقليمي، وسط مؤشرات متزايدة على أن واشنطن تدرس بجدية خيارات عسكرية متعددة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

ويأتي هذا التصعيد في سياق إقليمي هش، تتداخل فيه حسابات الردع مع مخاوف الانزلاق نحو مواجهة واسعة يصعب احتواؤها.

وتتمثل أبرز السيناريوهات الأميركية في تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ودقيقة، تستهدف منشآت أو مواقع عسكرية حساسة، بهدف توجيه رسالة ردع دون الانجرار إلى حرب شاملة.

كما تطرح خيارات أوسع تشمل ضرب البنية الصاروخية أوالنووية الإيرانية، وهي خيارات محفوفة بمخاطر عالية، نظراً لما قد تستدعيه من ردود فعل إيرانية مباشرة أو عبر حلفائها في المنطقة.

وتلوّح إيران برد قاسٍ على أي هجوم، معتبرة أن استهدافها سيشعل مواجهة إقليمية مفتوحة. ويرى الباحث في معهد الدراسات العليا في جنيف فرزان ثابت أن الثمن الذي تطلبه ايران مقابل ااتفاق النورري « ارتفع بشكل كبير »، مذكرا بسعي واشنطن إلى وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران بالكامل، وتقييد قدراتها في مجال الصواريخ البالستية، و »تفكيك أو فرض قيود صارمة » على حلفائها مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

ويرجح ثابت أن طهران لديها ما بين 1500 و2000 صاروخ باليستي متوسطة المدى قادرة على ضرب إسرائيل، يضاف إليها عدد أكبر من الصواريخ البالستية القصيرة المدى « دقتها أعلى بكثير »، وصواريخ كروز ومضادة للسفن قادرة على التسبب باضطراب واسع في المنطقة، فضلا عن زوارق صغيرة سريعة مجهّزة بصواريخ.

شارك المقال