أحبطت قاضية أمريكية محاولات إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لترحيل الطالب الفلسطيني محسن المهداوي، الذي اعتُقل العام الماضي إثر مشاركته في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.
وأصدرت القاضية المتخصصة في شؤون الهجرة، نينا فرويس قرارها يوم 13 فبراير 2026، مؤكدة أن وزارة الأمن الداخلي لم تقدّم أدلة كافية لتبرير ترحيل المهداوي.
وأوضحت أن الحكومة اعتمدت على مستند غير موثق وقّعه وزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى خطأ إجرائي من محامي الحكومة بعد فشلهم في التصديق الرسمي على الوثيقة.
واعتبر المهداوي، القرار يشكل « خطوة مهمة نحو صون ما حاول الخوف أن يدمره، وهو الحق في التعبير من أجل السلام والعدالة ».
وُلد المهداوي في مخيم للاجئين بالضفة الغربية المحتلة، ويقيم بشكل دائم في أمريكا منذ عشر سنوات. وجرى اعتقاله في أبريل 2025 أثناء حضوره مقابلة للحصول على الجنسية الأمريكية، ثم أُفرج عنه لاحقًا بأمر من قضائي، إلا أن الحكومة واصلت إجراءات الترحيل استنادًا إلى مذكرة تسمح بإبعاد غير المواطنين إذا اعتبرت وجودهم « مضرًا » بمصالح السياسة الخارجية الأمريكية.
وتعد هذه القضية أحدث انتكاسة لمساعي إدارة ترمب لترحيل طلاب شاركوا في نشاطات جامعية مؤيدة للفلسطينيين، بعد منع قاضية أخرى الشهر الماضي محاولة ترحيل طالبة الدراسات العليا رميساء أوزتورك. ولم تعلق وزارة الأمن الداخلي على القرار، ويظل بإمكانها استئناف الحكم أمام مجلس استئناف قضايا الهجرة.