يترأسه الوزير بنسعيد... فريق اتحاد يعقوب المنصور يتهم جهات بمحاولات "القتل الرياضي" ويتوعد بالرد

07/03/2026 - 09:00
يترأسه الوزير بنسعيد... فريق اتحاد يعقوب المنصور يتهم جهات بمحاولات "القتل الرياضي" ويتوعد بالرد

قال فريق اتحاد يعقوب المنصور، الذي يترأسه الوزير محمد المهدي بنسعيد، إنه « لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات « القتل الرياضي » التي يتعرض لها »، مؤكدا في بلاغ احتجاجي، أنه « سيدافع عن مكانته في القسم الأول بكل ما أوتي من قوة قانونية ومشروعية رياضية ».

وعبر الفريق في البلاغ الاحتجاجي حول ما اعتبره « المهازل التحكيمية وتعطل تقنية « الفار » في مباراة الفتح الرياضي التي جرت أمس، عن « استنكاره الشديد واحتجاجه الرسمي على المهزلة التحكيمية والتقنية التي شهدتها المباريات الأخيرة للفريق ومنذ انطلاق البطولة الاحترافية، وهي الأخطاء التي تكررت خلال مباراتنا الأخيرة أمام نادي الفتح الرياضي، والتي ضربت في عمق مبادئ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية ».

كما سجل الفريق بـ »استغراب شديد غياب تقنية « الفار » دون سابق إنذار »، وقال، « نسجل باستغراب كبير تعطل تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR) لمدة 35 دقيقة كاملة من عمر اللقاء، في مشهد لا يليق بمستوى البطولة الوطنية الاحترافية والكرة الوطنية التي قطعت أشواطا مهمة، وحققت منجزات كبيرة رياضيا ومؤسساتيا ».

ويرى الفريق أن « ما يتعرض له ليس مجرد أخطاء تحكيمية عفوية تندرج ضمن « جزء من اللعبة »، بل هو مسلسل ممنهج وظلم مستمر تكرر في جميع مبارياتنا بشكل يثير الريبة »، مضيفا، « لقد أصبح من الواضح أن هناك رغبة خفية في كبح طموح الفريق وعرقلة مساره وتجريده من نقاط مستحقة عبر صافرات موجهة ».

ومن منطلق المبدأ الدستوري الذي يسري على الجميع،  يضيف المصدر، « والقاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، فإن الفريق يطالب وبشكل مستعجل، بفتح تحقيق عاجل ودقيق في أسباب تعطل التقنية وكيفية تدبير تلك الدقائق من طرف الطاقم التحكيمي، والأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق بشكل مباشر ».

 ودعا اتحاد يعقوب المنصور، المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لرد الاعتبار للنادي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار ما حدث، وقال إنه « لن يتوانى في الدفاع عن مصالحه وسيسلك كافة المساطر القانونية التي تضمن حقوقه وتصون مجهودات لاعبيه وتقنييه ».

كما أعلن النادي، أنه بصدد « إعداد ملف متكامل يتضمن كافة الحالات التحكيمية الظالمة التي تعرض لها منذ بداية الموسم، لرفعه إلى الجهات الوصية، وإخبار الرأي العام الوطني حول هذه المهزلة التحكيمية، والتي تذكرنا بأحداث سابقة ترافع عنها المغرب دوليا في إطار التواصل مع جمهوره ومحبيه ».

شارك المقال