فقدت الساحة السياسية والبرلمانية الوطنية، صباح اليوم السبت، النائبة البرلمانية نزهة أباكريم، عضوة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، التي أسلمت الروح إلى بارئها بعد صراع طويل مع مرض عضال.
ويشكل رحيل أباكريم خسارة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسوس وللمشهد النيابي المغربي، نظراً لما عرفت به الراحلة من حضور في المنطقة.
وقد بصمت الراحلة نزهة أباكريم على مسار نضالي وحقوقي متميز انطلق من تزنيت بجهة سوس ماسة، حيث تدرجت في الهياكل التنظيمية لحزبها.
وخلال ولايتها البرلمانية، برزت الفقيدة كصوت قوي ومؤثر داخل قبة البرلمان، من خلال ترافعها المستمر عن الملفات الحيوية التي تهم الأقاليم الجنوبية، لاسيما في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، فضلاً عن مساهماتها القيمة في تجويد النصوص التشريعية ومراقبة العمل الحكومي.
وخلف نبأ وفاة الراحلة موجة من الحزن في الأوساط السياسية، حيث توالت عبارات نعي الفقيدة، والتي استحضرت خصالها الإنسانية الرفيعة ونزاهتها المهنية، مشددة على أنها كانت نموذجاً للمرأة المغربية السياسية الملتزمة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.