تسبب هجوم مسلح نفذته عصابة بقرية في ولاية بينو بوسط نيجيريا في مقتل 17 شخصا، وحمّل حاكم ولاية بينو، هياسينث آليا، مسؤولية هذه الجريمة لرعاة مسلحين مشتبه بهم، واصفا ما فعلوه بأنه همجي.
وتقع ولاية بينو في منطقة تشهد صراعات مستمرة بين المزارعين والرعاة بسبب تنازعهم على الأراضي الخصبة والموارد الطبيعية، فضلا عن عمليات خطف مقابل فدية ترتكبها جماعات مسلحة محلية تعرف باسم « قطاع الطرق ».
وأكد المتحدث باسم حكومة ولاية بينو، تيرسو كولا، وقوع الهجوم في قرية مبالوم التابعة لمنطقة غوير ايست.
ونفلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد السكان، واسمه تيرسير نغوتور، قوله « أستطيع أن أؤكد مقتل 17 شخصا ».
وأضاف « وصل المهاجمون قرابة الساعة الخامسة مساء السبت الماضي وأطلقوا النار في جميع الاتجاهات. كنت بعيدا، وعندما غادروا بدأنا البحث عن أحبائنا ».
كما أفاد ساكن آخر، واسمه غبادي جون، بمقتل 17 شخصا وإصابة العديد من الأشخاص.
وفيما تخوض نيجيريا حرباً شرسة منذ سنوات ضد جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش في غرب أفريقيا، يتعاظم فيها خطر شبكات الجريمة المنظمة المختصة في الخطف من أجل الحصول على فدية، كما تتصاعد حدة التوتر بين المجتمعات المحلية بسبب الشحن الطائفي بين المسلمين والمسيحيين، وأيضاً بسبب الصراع على الموارد الشحيحة الناتج عن الجفاف وتغير المناخ.