قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت إرسال أسلحة إلى متظاهرين في إيران، لكنها لم تصل إليهم، متهما الأكراد كجهات وسيطة بالاحتفاظ بها.
وأوضح ترامب، خلال تصريحات على هامش احتفال بعيد الفصح في البيت الأبيض أن « كميات كبيرة من الأسلحة » أُرسلت بهدف دعم المحتجين ضد الحكومة الإيرانية، إلا أن من تسلموها « احتفظوا بها لأنفسهم »، معبراً عن غضبه ومتوعدا بمحاسبتهم.
وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، الأحد المنصرم، أن هذه الأسلحة أُرسلت عبر جماعات كردية، مشيرا إلى أنه يعتقد أن الأكراد استولوا عليها بدل إيصالها إلى المتظاهرين.
ونقلت وسائل إعلام دولية نفي جماعات كردية إيرانية هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تتلقَّ أي دعم عسكري من الولايات المتحدة الأمريكية، ووصفت هذه المزاعم بأنها غير صحيحة.
واندلعت حركة احتجاجية في إيران أواخر دجنبر بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن يتّسع نطاقها وتتطور إلى تظاهرات مناهضة للحكومة، وفي يناير، وعد ترامب المتظاهرين بأن « المساعدة في الطريق » إليهم.