حذر الجنرال الأمريكي السابق، راندي مانر من اتجاه وزارة الحرب الأمريكية نحو وضع خطير للغاية، بعد أن أثارت إقالة الوزير بيت هيغسيث ضباطًا كبارًا في الجيش بينما تخوض أمريكا حربا على إيران.
ونقلت مجلة نيوزويك عن مانر قوله « إن مثل هذا الوضع لم يحصل سوى مع جوزف ستالين وأدولف هتلر، اللذين قاما بتطهير جيشيهما من أفضل الضباط قبل كل حرب خاضاها ». ويرى أن هذا القرار لا يُسهم إطلاقاً في تعزيز ثقة المقاتل الأمريكي.
وأثارت الاقالة، حسب المجلة، انتقادات قادة عسكريين سابقين كبار وبرلمانيين جمهوريين ذوي خبرة واسعة في الشؤون الدفاعية.
ونقلت المجلة آراء نقدية للقرار مفادها أن إقالة الضباط الكبار فجأة دون تقديم تفسيرات علنية واضحة، تُهدد بتقويض الروح المعنوية، وتثبيط تنوع الآراء، وإضعاف ثقة الجنود.
وأقال هيغسيث مؤخرا، رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، وقائد قيادة التدريب والعقيدة في الجيش الجنرال ديفيد هودن، ورئيس القساوسة في الجيش اللواء ويليام غرين.
ومن المتوقع أن تخضع هذه الإقالات للتدقيق خلال جلسات الاستماع المرتقبة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، حيث يُرجح أن يستجوب المشرعون مسؤولين في البنتاغون بشأن مبررات هذه الإقالات.
كما يُنتظر أن يتناول البنتاغون هذا الجدل خلال الإحاطات الإعلامية المقررة في هذا الأسبوع، وذلك في ظل تصاعد الضغوط المطالبة بتقديم توضيحات أكثر شفافية.