من الرباط.. رئيسة جمعية مجالس الشيوخ الإفريقية: تطلعات مشروعة لشعوبنا نحو حكامة أكثر شفافية

08/04/2026 - 12:30
من الرباط.. رئيسة جمعية مجالس الشيوخ الإفريقية: تطلعات مشروعة لشعوبنا نحو حكامة أكثر شفافية

قالت رئيسة جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، كانديا كاميسوكو كامارا، اليوم الأربعاء، إن القارة الإفريقية « تواجه تحديات جسيمة تستدعي مسؤولية جميع مؤسساتنا »، مؤكدة أنه « في عدة مناطق، لا تزال التحديات الأمنية والنزاعات المستمرة والتهديدات المرتبطة بالتطرف العنيف تُضعف استقرار الدول ».

وأضافت المسؤولة البرلمانية الإفريقية، في افتتاح مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، الذي يحتضنه مقر مجلس المستشارين على مدى يومين، « في الوقت ذاته، تفرض تطلعات شعوبنا المشروعة نحو حكامة أكثر شفافية وشمولًا وفعالية، تعزيزًا مستمرًا لمؤسساتنا الديمقراطية ».

وتُعد إفريقيا قارة شابة بامتياز، وفق المتحدثة، « حيث تمثل هذه الفئة الدينامية والمبدعة فرصة حقيقية لمستقبل بلداننا، شريطة توفير شروط ازدهارها، خاصة في مجالات التعليم والتشغيل والمشاركة في الحياة العامة ».

وأوضحت المتحدثة، أنه « منذ أكتوبر 2024، أصبحت الغرف العليا الإفريقية تتوفر، من خلال جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، على إطار جامع يشكل فضاءً مشتركًا للتبادل والحوار ».

وأضافت: « في سياق دولي يتسم بتحولات عميقة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، تُدعى المؤسسات البرلمانية، وخاصة الغرف العليا، إلى الاضطلاع بدور أساسي ».

وقالت كامارا أيضا، « تساهم الغرف العليا، من خلال تمثيلها للمجالات الترابية في عدد كبير من البلدان، في إدماج أفضل للواقع المحلي في صياغة السياسات العمومية ».

ومن خلال دورها في التهدئة والحوار، تشكل الغرف العليا، وفق المتحدثة، « فضاءات متميزة للتشاور السياسي، قادرة على الوقاية من التوترات المؤسساتية وتعزيز البحث عن حلول توافقية لمواجهة تحديات كل مجتمع ».

وخلصت إلى أن « مجالس الشيوخ تعد فاعلًا حقيقيًا في تحقيق الاستقرار المؤسساتي والوساطة الديمقراطية، مما يسهم في الحفاظ على السلام وتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات العمومية ».

وترى المسؤولة الإفريقية، أن اجتماع الرباط، يناقش موضوعا بالغ الأهمية لمستقبل إفريقيا: « مساهمة الغرف العليا في البرلمانات في الحفاظ على السلام وترسيخ الديمقراطية ».

وشددت على أن « مسؤولية غرفنا البرلمانية الإفريقية تتمثل في مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على الحفاظ على السلام وتعزيز الديمقراطية ».

شارك المقال