ولد الرشيد يتعهد بتعزيز الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية عقب انتخابه رئيسا لـ"مجالس الشيوخ"

09/04/2026 - 16:00
ولد الرشيد يتعهد بتعزيز الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية عقب انتخابه رئيسا لـ"مجالس الشيوخ"

انتخب محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين، بعد زوال اليوم الخميس، رئيسا لجمعة مجالس الشيوخ في إفريقيا، في اختتام مؤتمر الجمعية الذي احتضنه مقر البرلمان المغربي.

وقال ولد الرشيد في كلمة اختتام المؤتمر، إن تسلم مجلس المستشارين بالمملكة المغربية رئاسة هذه الجمعية يشكل بالنسبة لنا تشريفا ومسؤولية في آن واحد، وهو التزام بمواصلة العمل الجماعي من أجل ترسيخ هذا الإطار البرلماني الإفريقي وتعزيز دوره كمنصة للحوار والتشاور وتنسيق الجهود ».

والتزم المتحدث بالحرص « على الدفع بعدد من التوجهات الأساسية، من بينها تعزيز التشاور والتنسيق بين مجالس الشيوخ الإفريقية حول القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالتنمية بجميع أبعادها ».

وتعهد أيضا بـ »تطوير دور الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية في دعم التكامل القاري وتعزيز حضور إفريقيا في الساحة البرلمانية الدولية »، ثم « تعزيز دور البرلمانات في مواكبة التحديات الكبرى التي تواجه القارة »، وأيضا « تشجيع تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التشريع والرقابة البرلمانية وتقييم السياسات العمومية ».

وأوضح ولد الرشيد، أن « اختيار موضوع هذا المؤتمر حول مساهمة المجالس العليا في ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على السلم في إفريقيا يعكس وعيا جماعيا بالدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المؤسسات في تعزيز التوازن المؤسسي، وصيانة دولة القانون، وترسيخ الحكامة ».

واعتبر أن « المجالس العليا في البرلمانات الإفريقية تمثل، بحكم طبيعتها الدستورية وتركيبتها التمثيلية المتنوعة، فضاء للحكمة والتوازن المؤسساتي، وجسرا بين المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والترابيين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي ودعم مسارات التنمية الشاملة ».

ويرى رئيس مجلس المستشارين، أن « تأسيس جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا يشكل خطوة نوعية نحو تعزيز التعاون البرلماني الإفريقي، بما يسمح بتبادل التجارب وتقاسم الممارسات الفضلى وتنسيق المبادرات المشتركة في خدمة قضايا القارة ».

وشدد ولد الرشيد، على أن « المملكة تسعى إلى جعل الواجهة الأطلسية لإفريقيا فضاء للتكامل الاقتصادي والتواصل بين إفريقيا وباقي مناطق العالم، بما يسهم في تعزيز الأمن الطاقي والغذائي وسلاسل الإمداد العالمية ».

وأضاف المتحدث، « يواصل البرلمان المغربي، الاضطلاع بدوره في مجال ترسيخ الدبلوماسية البرلمانية الإفريقية، بما من شأنه تحقيق التقارب بين المؤسسات التشريعية الإفريقية ومواكبة الدينامية المتسارعة للشراكات بين بلدان القارة ».

واعتبر المسؤول البرلماني، أن « مستقبل إفريقيا يبنى اليوم على أساس مؤسسات قوية، وحكامة جيدة، وتعاون إفريقي متضامن »، مضيفا أن « من هذا المنطلق، فإن جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا مدعوة إلى أن تصبح فضاء مساهما في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز الحوار، والمساهمة في بلورة استراتيجيات مشتركة لمواجهة التحديات التي تواجه قارتنا ».

وعبر ولد الرشيد عن يقينه بأن « العمل المشترك بين مجالس الشيوخ الإفريقية سيمكن من تعزيز صوت إفريقيا داخل المنظومة البرلمانية الدولية، والدفاع عن مصالح شعوبها، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا لقارتنا ».

شارك المقال