أوقفت شرطة لندن قرابة 3 آلاف شخص، معظمهم بسبب حمل لافتات تدافع عن منظمة « فلسطين أكشن »، منذ حظرها بعد تصنيفها « إرهابية » في يوليوز عام 2025، مما يجعل الانتماء إليها أو دعمها جريمة جنائية يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاماً.
واعتقلت شرطة العاصمة البريطانية أمس السبت 523 شخصا في وسط لندن، خلال مظاهرة نظمتها حركة « فلسطين أكشن » المؤيدة للفلسطينيين.
وتتراوح أعمار الأشخاص الذين تم توقيفهم تتراوح ما بين 18 و87 سنة، وفق بيان صادر عن شركة لندن أمس السبت.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن من بين الموقوفين أحد مؤسسي فرقة Massive Attack الموسيقية روبرت ديل نايا.
وكانت هذه المظاهرة الأولى منذ صدور حكم قضائي في بريطانيا في 13 فبراير الماضي، اعتبر حظر حركة « فلسطين أكشن » غير شرعي.
وأيدت المحكمة العليا في لندن في منتصف فبراير الماضي طعناً في الحظر، قائلة إنه يتعارض مع الحق في حرية التعبير.
وأوقفت شرطة العاصمة لندن عمليات الاعتقال عقب حكم المحكمة العليا قبل أن تعلن في أواخر مارس الماضي أنها ستستأنفها، وقد مُنحت الحكومة الإذن بالطعن في القرار القضائي.