كشف محمد امهيدية، والي جهة الدارالبيضاء-سطات، أنه تمت خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى متم 2025، برمجة أزيد من 10.400 مشروع ونشاط، بغلاف مالي إجمالي ناهز 5 مليارات درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحوالي 3,4 مليارات درهم، أي ما يمثل نحو 70 في المائة من الكلفة الإجمالية، وبنسبة إنجاز بلغت 84 في المائة.
وأوضح امهيدية أنه تم خلال سنة 2026 برمجة 836 مشروعا بكلفة إجمالية تصل إلى 378,38 مليون درهم، منها 345,16 مليون درهم ممولة من طرف المبادرة، بنسبة برمجة إجمالية تناهز 91 في المائة.
وأضاف أن الأمر يتعلق بـ 22 مشروعا في إطار برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، و 236 مشروعا مخصصا لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، و386 مشروعا يهم تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، فضلا عن 192 مشروعا في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
ومن جهة أخرى، وفي إطار تعزيز الحكامة الترابية، أعلن امهيدية أيضا، عن إحداث اللجنة الجهوية للتنسيق الإحصائي بمقتضى قرار ولائي (6 أبريل الجاري)، بهدف تمكين الجهة من لوحة قيادة للمؤشرات تساعد على تحسين البرمجة ودعم رؤية ترابية أكثر دقة وفعالية.
كما شدد على أهمية المبادرات المستقبلية، لاسيما إرساء اتفاقية-إطار تروم النهوض بتشغيل الشباب في القطاعات الفلاحية وشبه الفلاحية والصناعات الغذائية.
من جانبها، قدمت المنسقة الجهوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجهة الدار البيضاء-سطات، سعاد كريم، عرضا مفصلا حول حصيلة المبادرة خلال الفترة 2019-2025.
وأبرزت، في هذا السياق، عددا من الإنجازات من بينها تهيئة 181,1 كيلومترا من المسالك والطرق، وإنجاز 266 مشروعا مرتبطا بالولوج إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء، وإحداث 46 منصة للشباب و 17 حاضنة، فضلا عن التكفل بـ 103.761 طفلا في إطار خدمات التعليم الأولي منذ سنة 2019.
كما استعرضت الإجراءات المرتقبة، ولا سيما توسيع منظومة الصحة المجتمعية، ومواصلة تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي، وتعزيز النقل المدرسي، ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب والنساء، بتمويل قد يصل إلى 100.000 درهم بالنسبة للمقاولات و200.000 درهم بالنسبة للتعاونيات.