كشف مدرب نادي أولمبيك مارسيليا، حبيب باي، أن الدولي المغربي نايف أكرد خضع لعملية جراحية ناجحة، غير أن مرحلة التعافي شهدت ظهور التهاب بسيط على مستوى العظام، ما استدعى متابعة طبية إضافية وتنسيقا مستمرا مع الطاقم الطبي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأوضح باي، أن التدخل الجراحي مر في ظروف جيدة وحقق أهدافه الأولية، غير أن هذه المضاعفات الطفيفة تفرض التعامل بحذر مع وضعية اللاعب، دون استعجال عودته إلى المنافسة.
وأضاف المدرب أن عودة المدافع المغربي إلى الملاعب لن تكون مرتبطة بموعد محدد في الوقت الحالي، بسبب هذه التطورات، رغم التأكيد على أن الوضع الصحي لا يدعو للقلق الكبير، وأن الأمر لا يتعلق بمشكل في العملية نفسها التي نجحت بشكل كامل.
ويتابع الطاقم الطبي للنادي والمنتخب المغربي حالة اللاعب بشكل مشترك، في أفق تحديد برنامج إعادة التأهيل المناسب، خصوصاً مع أهمية نايف أكرد داخل الخط الخلفي للمنتخب الوطني.
وبحسب ما أورده موقع But Football Club الفرنسي، فإن أكرد خضع لعملية جراحية شهر مارس الماضي، بعدما عانى لفترة من آلام مزمنة أثرت بشكل كبير على جاهزيته البدنية، ورغم الآمال التي كانت معلقة على عودته خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم، إلا أن تطور حالته فرض على الطاقم الطبي اتخاذ قرار نهائي بإنهاء موسمه مبكرا، مع ضرورة الخضوع لبرنامج تأهيلي مكثف.
من جهة أخرى، يثير هذا الغياب الطويل الشكوك حول جاهزية نايف أكرد للمشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، في انتظار ما سيقرره الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي.
وغاب نايف أكرد عن آخر تجمع للمنتخب الوطني المغربي، وهو الأول تحت إشراف محمد وهبي، بسبب خضوعه لعملية جراحية إثر الإصابة التي يعاني منها، ما دفع الطاقم التقني إلى البحث عن حلول بديلة في محور الدفاع.
واعتمد الناخب الوطني مححد وهبي، على ثنائية عيسى ديوب ورضوان حلحال في مواجهة الباراغواي، قبل أن يجرب ثنائية عيسى ديوب وشادي رياض خلال مباراة الإكوادور.