حجز الجيش الملكي مقعدا له في النهائي، رغم هزيمته بهدف نظيف أمام نهضة بركان، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب البلدي، لمدينة بركان، لحساب إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، مستفيدا من انتصاره ذهابا بهدفين نظيفين.
ودخل نهضة بركان المباراة في جولتها الأولى مندفعا منذ صافرة الحكم الغابوني بيير أتشو، بحثا عن مباغتة العساكر بالهدف الأول، لتقليص نتيجة الذهاب، ومن ثم محاولة الوصول إلى شباك رضا التكناوتي للمرة الثانية، لتعديل الكفة، بعد هزيمته ذهابا بهدفين نظيفين، في الوقت الذي يتطلع الجيش الملكي إلى افتتاح التهديف أولا، بغية حسم التأهل للنهائي مبكرا، لملاقاة ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
وحاول الفريق البرتقالي الوصول إلى شباك رضا التكناوتي بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء تسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، فيما افتقدت هجمات الجيش الملكي المرتدة للدقة والتركيز، ما جعل الجولة الأولى تنتهي كما بدأت على وقع البياض، علما أن هذه النتيجة تذهب بالعساكر إلى النهائي، في ظل تفوقهم ذهابا بهدفين نظيفين.
وتبادل الجيش الملكي، ونهضة بركان، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق التكناوتي والزنيتي في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن نهضة بركان من افتتاح التهديف، في الدقيقة 57 عن طريق اللاعب ياسين البحيري من ضربة جزاء، معيدا فريقه إلى أجواء اللقاء، للبحث عن الهدف الثاني، الذي سيعدل به نتيجة الذهاب، والمرور على الأقل للشوطين الإضافيين، إلا أن كل فرصه لم تكلل بالنجاح، ما جعل المباراة تنتهي بهزيمة الجيش الملكي بهدف نظيف، وانتصاره في مجموع المباراتين « ذهابا وإيابا » بهدفين لهدف، تأهل على إثره إلى المشهد الختامي.