كأس الكونفدرالية: أولمبيك آسفي يغادر من المربع الذهبي عقب تعادله الإيجابي مع اتحاد العاصمة الجزائري

19/04/2026 - 23:35
كأس الكونفدرالية: أولمبيك آسفي يغادر من المربع الذهبي عقب تعادله الإيجابي مع اتحاد العاصمة الجزائري

غادر أولمبيك آسفي المنافسة من المربع الذهبي، عقب تعادله بهدف لمثله أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب المسيرة، بمدينة آسفي، لحساب إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وتأخر انطلاق المباراة بحوالي ساعة و20 دقيقة، جراء اقتحام أعداد كبيرة من الجماهير لأرضية الملعب قبل صافرة البداية، حيث فاجأت الواقعة لاعبي الفريقين والطاقم التحكيمي، كما سادت حالة من الارتباك داخل المستطيل الأخضر، ما اضطر لاعبي اتحاد العاصمة إلى الانسحاب نحو مستودع الملابس، مرفوقين بالحكام، في ظل الأحداث التي شهدها الملعب قبل انطلاق اللقاء.

وعودة لأطوار اللقاء، دخل الفريق المسفيوي المباراة في جولتها الأولى مندفعا، منذ صافرة الحكم الرواندي صامويل أويكوندا، بحثا عن الهدف الأول، الذي سيضعه في المشهد الختامي، لأول مرة في تاريخه، في حال الحفاظ عليه، في الوقت الذي حاول اتحاد العاصمة الجزائري مباغثة الأولمبيك بهدف مبكر، يبعثر به كل الأوراق، ويقربه أكثر من بلوغ النهائي، لمواجهة الزمالك المصري، علما أن التعادل بهدف لمثله أو أكثر، يمنح التأهل لممثل الجزائر، في ظل نهاية مباراة الذهاب بملعب 5 جويلية، بالتعادل السلبي صفر لمثله.

وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك مع توالي الدقائق بغية افتتاح التهديف، إلا أن كل محاولاتهما كان مصيرها الإخفاق، جراء غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارسين معا، لتستمر المباراة على ماهي عليه، دون أي جديد يذكر من ناحية عداد النتيجة، وفي الوقت الذي كان الحكم الرواندي صامويل أويكوندا، يقترب من إنهاء الجولة الأولى، تمكن اتحاد العاصمة الجزائري من افتتاح التهديف في الوقت بدل الضائع بفضل اللاعب أحمد خالدي من ضربة جزاء، منهيا الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف.

وتبادل اتحاد العاصمة، وأولمبيك آسفي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل الفريق المسفيوي، ومن ثم محاولة إضافة الهدف الثاني، إن هو أراد التأهل للمشهد الختامي، لمواجهة الزمالك المصري، وبغية إضافة الهدف الثاني من طرف ممثل الجزائر، أو الحفاظ على تقدمه لحسم التأهل، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى.

واستمرت الأمور على ماهي عليه، إلى غاية الدقيقة 75، التي شهدت تعديل الكفة من قبل أولمبيك آسفي عن طريق اللاعب موسى كوني، ليصبح القرش المسفيوي يحتاج لهدف ثان، بغية حسم التأهل للمشهد الختامي، وهو ما سعى إليه من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، تأهل على إثرها اتحاد العاصمة الجزائري إلى النهائي، مستفيدا من أفضلية الهدف خارج الديار.

شارك المقال