في معرض جوابه عن مآل مشاريع الكليات متعددة التخصصات، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، أن هذه المؤسسات أدت أدوارا مهمة في مراحل سابقة، لكنها تحولت اليوم، بحسب تعبيره، إلى “مؤسسات هجينة” بفعل تضخمها واتساع مجالاتها.
وأوضح الوزير أن بعض هذه الكليات باتت تضاهي جامعة قائمة بذاتها، من حيث تنوع التخصصات وعدد الطلبة، الذي قد يصل إلى نحو 30 ألف طالب، كما هو الحال في الكليات متعددة التخصصات بكل من تازة والناظور.
وأشار إلى أن الوزارة، في إطار “الخارطة الجامعية الجديدة” واستراتيجيتها لتحديث التعليم العالي، اختارت إعادة هيكلة هذه الكليات عبر تقسيمها إلى مؤسسات جامعية مستقلة، حيث تم في بعض الحالات تفكيك كلية واحدة إلى ما يصل إلى خمس مؤسسات، إلى جانب إحداث مؤسسات جديدة، بهدف تحسين الحكامة وتجويد العرض البيداغوجي.