تستضيف دبي، يوم 27 أبريل الجاري، مؤتمر « مؤثري الخليج »، بمشاركة أزيد من 1000 إعلامي ومفكر وصانع محتوى من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف مناقشة صناعة سردية خليجية مؤثرة تعكس تطلعاتها وتبرز ثوابتها.
وستعرف هذه المنصة الحوارية الخليجية، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، عقد جلسات حوارية بمشاركة قيادات حكومية وإعلاميون وصناع محتوى لتبادل الرؤى، وتوحيد الجهود نحو صياغة خطاب إعلامي أكثر تأثيرا ووضوحا، يعكس تطلعات دول الخليج ويعزز حضورها الفاعل في المشهد الدولي.
ويهدف هذا الحدث إلى إيصال صوت دول الخليج إلى العالم، وإبراز الثوابت السياسية والإنسانية التي تنطلق منها سياساتها ومبادراتها، بما يسهم في تعزيز حضورها الدولي عبر بناء سردية واضحة ومتسقة، تعب ر عن مواقفها تجاه القضايا ذات الأولوية الوطنية والإقليمية.
وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبد الله القرقاوي، أن فعالية « مؤثري الخليج » تنطلق من الأهمية الاستراتيجية البالغة التي بات يشكلها تطوير وتمكين صناعة إعلامية خليجية تصل للعالم، مشيرا إلى أن هذه الفعالية تؤكد بوضوح مكانة دول الخليج كحاضنات للشباب وبيئة خصبة للعقول المبدعة.
وتسعى هذه التظاهرة إلى تمكين صناع المحتوى من خلال تطوير مهاراتهم وخبراتهم العملية والإبداعية لإنتاج محتوى رقمي هادف ليكون صوتا لتطلعات شعوب المنطقة في مواجهة التحديات، وقادرا على تقديم السردية الوطنية ورسالة مجتمعات المنطقة بمهنية عالية وأكثر تأثيرا وانتشارا عالميا.
وتسعى التظاهرة إلى التعامل مع مختلف التحديات والظروف ويضمن تدفق معلومات دقيقة وموثوقة تحمي الجمهور من التضليل أو الاستقطاب.
كما تتطلع إلى المساهمة في ترسيخ مكانة دول الخليج وتأكيد دورها كمركز ثقل عالمي يجمع العقول والمبدعين، وتعزيز مكانتها كبيئة آمنة ومستقرة لاقتصاد صناعة المحتوى، وقادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص للابتكار والنمو، علاوة على اكتشاف وتطوير المواهب الصاعدة، وتوجيه طاقاتها نحو مشاريع رقمية تخدم قضايا التنمية، وبناء جيل من المبتكرين يدرك حجم مسؤوليته في حماية الوعي العام والمساهمة في استقرار المنطقة.