نقابة "UNTM" في الصحة تستنكر "قمع" اعتصام بمستشفى العيون

27/04/2026 - 01:00
نقابة "UNTM" في الصحة تستنكر "قمع" اعتصام بمستشفى العيون

أعرب المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن استنكاره الشديد لما وصفه بالاعتداء الهمجي الذي تعرض له مناضلو الجامعة بجهة العيون الساقية الحمراء، إثر تدخل القوات العمومية لفض اعتصام سلمي بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بحر هذا الأسبوع  .

وأكدت الجامعة في بيان رسمي توصل اليوم24 بنسخة منه، أن هذا التدخل العنيف خلف إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الأطر الصحية، وصاحبته سلوكات لا أخلاقية تمثلت في السب والشتم بألفاظ نابية موثقة بالصوت والصورة، مما اعتبرته الهيئة النقابية سابقة خطيرة تمس بكرامة نساء ورجال الصحة وتضرب في العمق الحقوق الدستورية والمواثيق الدولية التي تكفل حق الاحتجاج السلمي.

ويرى المكتب الوطني أن هذا القمع لا يمكن فصله عن سياق عام من التضييق الممنهج ضد نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مشيراً إلى أن منع انعقاد المجلس الوطني للجامعة بالعيون في نوفمبر الماضي كان مقدمة لهذا التحول المقلق من منطق المنع إلى منطق القمع الميداني.

وحملت النقابة إدارة المستشفى الجهوي بالعيون المسؤولية الكاملة عن هذا التوتر نتيجة نهجها لسياسة الهروب إلى الأمام والتماطل في الاستجابة للمطالب المشروعة للشغيلة، مؤكدة أن الاستهتار بحقوق العاملين هو الذي أدى حتماً إلى هذا الاحتقان الخطير الذي يسيء لسمعة المغرب الحقوقية أمام المنظمات الدولية.

وفي الوقت الذي ثمنت فيه الجامعة تدخل الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، فقد شددت على أن هذا الإجراء لا يعفي من ضرورة المحاسبة وفتح تحقيق فوري ومستقل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية بحق المتورطين في هذا الانزلاق.

وأعلنت النقابة عن احتفاظها بالحق في خوض برنامج نضالي وطني تصعيدي، داعية كافة قواعدها في مختلف الجهات والأقاليم إلى التعبئة الشاملة والاستعداد للرد على المساس بكرامة الأطر الصحية التي تعتبرها « خطاً أحمر » لا يقبل المساومة.

واختتمت الجامعة بيانها بالتأكيد على أن محاولات الترهيب والمنع لن تثنيها عن مواصلة درب النضال دفاعاً عن حقوق الشغيلة، مشددة على أن رهان الجهات المسؤولة على المقاربة الأمنية لإسكات الأصوات المطالبة بالحقوق هو رهان خاسر.

وجددت الهيئة التزامها بتنظيم الصفوف وممارسة حقها المشروع في التعبير والاحتجاج بكل الوسائل السلمية الممكنة، وفاءً لنهجها الوطني المسؤول وتصدينا لكل محاولات التضييق أو التحريض التي تستهدف العمل النقابي الجاد.

 

شارك المقال