"فولكس فاغن" تبحث توسيع نشاطها نحو صناعة أسلحة لصالح "إسرائيل"

04/06/2026 - 04:00
"فولكس فاغن" تبحث توسيع نشاطها نحو صناعة أسلحة لصالح "إسرائيل"

تتجه شركات أوروبية كبرى في قطاع السيارات إلى توسيع نشاطها في الصناعات العسكرية، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه القطاع وتراجع القدرة التنافسية أمام الشركات الصينية، إلى جانب تباطؤ نمو سوق السيارات الكهربائية.

وتجري شركة فولكس فاغن الألمانية محادثات مع شركة رافائيل « الإسرائيلية » لتحويل أحد مصانعها في مدينة أوسنابروك إلى إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومات الدفاع الجوي ومعدات عسكرية أخرى، بعد أن كان المصنع مهددا بالإغلاق ضمن خطة لإعادة هيكلة أعمال الشركة.

ولايقتصر هذا التوجه على ألمانيا، إذ بدأت شركة رينو الفرنسية إنتاج طائرات مسيّرة هجومية بالتعاون مع شركات دفاعية محلية، فيما تعمل شركات متخصصة في الصناعات العسكرية على استيعاب العمالة القادمة من قطاع السيارات والاستفادة من البنية الصناعية القائمة.

ويأتي هذا التحول في وقت تشهد فيه أوروبا زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية ومخاوف أمنية متصاعدة، ما يوفر فرصا استثمارية وعقودا طويلة الأجل للشركات الصناعية.

ويرى محللون أن الانتقال إلى الصناعات الدفاعية يمثل خيارا اقتصاديا للحفاظ على الوظائف واستغلال الطاقات الإنتاجية المتاحة، بينما يحذر آخرون من تنامي اعتماد الاقتصاد الأوروبي على الصناعات العسكرية وما قد يترتب على ذلك من تداعيات سياسية واقتصادية طويلة الأمد.

ونظمت في أبريل المنصرم مظاهرة « مبادرة أوسنابروك للسلام » في ساحة مسرح المدينة تحت شعار « ارفضوا الحروب-حققوا السلام »، حيث رفع بعض المشاركين الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تدعو للحفاظ على طابع المدينة السلمي.

وطالب المحتجون بضمان استمرار فرص العمل في مصنع فولكسفاغن من خلال الإنتاج المدني، ورفض تحويله إلى تصنيع الأسلحة أو المعدات الحربية، مؤكدين ضرورة إبقاء أوسنابروك « مدينة للسلام ».

شارك المقال