تواصل الفنانة المغربية نورة فتحي حصد النجاحات على الساحة الدولية، بعدما تمكنت أغنيتها الجديدة « Siir Siir » المرتبطة بكأس العالم 2026، من تحقيق انتشار واسع عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول في وقت قياسي إلى واحدة من أكثر الأغاني تداولاً بين عشاق كرة القدم والموسيقى حول العالم.
هذا النجاح أعاد إلى الواجهة المقارنات مع أغنية “Waka Waka” التي قدمتها شاكيرا خلال مونديال 2010، والتي ظلت لسنوات طويلة مرتبطة بذاكرة الجماهير باعتبارها الأغنية الأكثر شهرة في تاريخ البطولة. غير أن الحضور القوي الذي حققته نورة فتحي من خلال عملها الجديد دفع العديد من المتابعين إلى اعتبارها الوجه الموسيقي الأبرز لنسخة 2026.
واستطاعت نورة أن تمنح الأغنية طابعاً عالمياً يجمع بين الإيقاعات الحديثة واللمسات المستوحاة من ثقافات متعددة، مع حضور واضح لهويتها المغربية التي أصبحت جزءاً من بصمتها الفنية في مختلف الأعمال التي تقدمها على المستوى الدولي.
ويرى متابعون أن الرهان هذه المرة لا يقتصر على تحقيق أرقام مشاهدة مرتفعة فقط، بل يتعلق أيضاً بقدرة الأغنية على ترسيخ مكانتها في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة، كما حدث مع الأغاني الخالدة التي رافقت نسخاً سابقة من كأس العالم.
وبينما لا تزال شاكيرا تحتفظ بمكانة خاصة في تاريخ الأغنية الرياضية، تبدو نورة فتحي اليوم واحدة من أبرز الأسماء المرشحة لكتابة فصل جديد في العلاقة بين الموسيقى وكرة القدم، مستفيدة من شعبيتها العالمية المتنامية، وحضورها المتواصل في أكبر التظاهرات الفنية والرياضية.