الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تساند احتجاجات الصحافة بالأقاليم الصحراوية وتدعو إلى خطة إنقاذ عاجلة

12/06/2026 - 12:30
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تساند احتجاجات الصحافة بالأقاليم الصحراوية وتدعو إلى خطة إنقاذ عاجلة

أعلنت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف دعمها الكامل للاحتجاجات التي نفذتها المقاولات الصحفية بالجهات الصحراوية أمام مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط، معبرة عن تضامنها المطلق مع مطالبها ومساندتها للخطوات الترافعية التي باشرتها فروع الفيدرالية بهذه الأقاليم.

وأكد المكتب التنفيذي للفيدرالية، في بلاغ صادر يوم 11 يونيو 2026، أسفه لغياب أي مبادرة حكومية للتواصل مع المحتجين أو فتح قنوات للحوار من أجل تهدئة الأوضاع والبحث عن حلول عملية للمشكلات التي تواجهها المقاولات الصحفية الجهوية، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وشددت الفيدرالية على أنها كانت من أوائل الهيئات التي ساهمت، منذ ما يقارب عقدين من الزمن، في بناء وتأهيل المقاولات الصحفية بالجهات الصحراوية الثلاث، بدعم من السلطات العمومية آنذاك، من خلال مواكبة تنظيم القطاع وتعزيز قدراته المهنية والتدبيرية. واعتبرت أن الحكومة الحالية ووزارة القطاع تخلتا عن هذا المسار، وأجهضتا العديد من المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى صحافة جهوية قوية ومؤثرة.

وانتقد البلاغ ما وصفه بتجاهل الأدوار الوطنية والتنموية التي تضطلع بها الصحافة الجهوية في الأقاليم الجنوبية، لاسيما في ظل الرهانات المرتبطة بتعزيز التعبئة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية، والتصدي للحملات الإعلامية المعادية للوحدة الترابية للمملكة.

كما اعتبرت الفيدرالية أن وزارة التواصل تركت المقاولات الصحفية بهذه الجهات تواجه أزماتها الاقتصادية دون تنفيذ الوعود الحكومية السابقة، مشيرة إلى أن منظومة الدعم العمومي الحالية أُعدت، بحسب البلاغ، بمنطق لا يراعي خصوصيات المقاولات الصحفية الصغرى والناشئة ولا يضمن التعددية الإعلامية.

ودعت الفيدرالية السلطات العمومية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الصحافة الجهوية، خاصة بالجهات الصحراوية الثلاث، عبر فتح حوار جدي مع المهنيين وهيئاتهم التمثيلية، والعمل على إعداد مخطط استعجالي يضمن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والتدبيري للمقاولات الصحفية المحلية، مع الأخذ بعين الاعتبار أدوارها الوطنية والتنموية.

وعبرت الفيدرالية عن استيائها من إغلاق أبواب وزارة التواصل في وجه المتضامنين مع المحتجين، معتبرة أن هذا السلوك يعكس غياب الحوار والقدرة على الإقناع والتقدير السياسي. كما جددت استعدادها للمساهمة في بلورة حلول واقعية وفعالة، والتعاون مع مختلف المتدخلين خدمة للمصلحة العامة وتعزيزاً لصورة المغرب.

شارك المقال