أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة توصلت إلى ما وصفه بـ »اتفاق كبير » مع إيران من شأنه أن يضع حداً للحرب والتوترات العسكرية المستمرة منذ أشهر، مؤكداً أن توقيع الاتفاق قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما نهاية الأسبوع الجاري في إحدى العواصم الأوربية.
وقال ترامب إن الاتفاق يتضمن التزاماً إيرانياً بعدم امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن هذا الهدف كان المحور الأساسي للمفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية. كما أشار إلى أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بالكامل أمام الملاحة الدولية فور التوقيع الرسمي على الاتفاق.
وفي خطوة لافتة، أعلن الرئيس الأمريكي إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، موضحاً أن « النقاط النهائية » للاتفاق الأولي تمت الموافقة عليها، وأن الترتيبات الخاصة بحفل التوقيع يجري إعدادها حالياً.
غير أن الجانب الإيراني تعامل بحذر مع هذه التصريحات، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن الاتفاق، مشدداً على أن بعض القضايا الأساسية ما تزال محل تفاوض، وأن الحديث عن موعد أو مكان التوقيع يبقى سابقاً لأوانه.
وتشير المعطيات المتداولة حول مشروع الاتفاق إلى تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مرحلة جديدة من المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران في حال التزامها ببنود الاتفاق.
ورغم التفاؤل الذي أبدته واشنطن، فإن الاتفاق لم يصبح نافذاً بعد، إذ لا يزال ينتظر المصادقة النهائية من الجانب الإيراني والتوقيع الرسمي من الطرفين، ما يجعل الحرب في مرحلة تهدئة سياسية متقدمة دون إعلان نهائي عن انتهائها بشكل كامل.