افتتح المنتخب الفرنسي مشواره في المنافسة، بالانتصار على السنغال بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.
وشهدت الجولة الأولى ندية كبيرة بين السنغال وفرنسا، حيث دخل المنتخبان اللقاء بحذر تكتيكي وتركيز عال في وسط الميدان، مع محاولات متبادلة لخلق المساحات واستغلال أي ثغرة دفاعية قد تقود إلى هز الشباك، ورغم الرغبة الواضحة في التقدم نحو الهجوم، نجح الطرفان في الحفاظ على توازنهما الدفاعي، ليبقى الصراع مفتوحا في شوط أول اتسم بالقوة والانضباط والبحث المستمر عن الهدف الأول.

وعلى امتداد دقائق الشوط الأول، تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية في سعي واضح لافتتاح باب التسجيل، حيث تعددت التسديدات من خارج منطقة الجزاء، وتوالت الانطلاقات عبر الأجنحة والكرات العرضية نحو منطقة العمليات، غير أن اللمسة الأخيرة افتقدت إلى الدقة والفعالية.
وأظهر الخطان الدفاعيان صلابة كبيرة في التعامل مع مختلف الهجمات، بينما كان الحارسان في الموعد من خلال تصديات مميزة وتدخلات حاسمة حالت دون اهتزاز الشباك، ورغم النسق المرتفع والندية الكبيرة التي طبعت مجريات اللقاء، لم ينجح أي من الطرفين في استغلال الفرص التي أتيحت له، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث النصف الثاني من المواجهة.
وتبادل المنتخب الفرنسي، ونظيره السنغالي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق مايك ماينان، وميندي، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب الفرنسي من افتتاح التهديف في الدقيقة 66 عن طريق كيليان مبابي، تقدم جعل لاعبي المنتخب السنغالي يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، وكسب نقطة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، في الوقت الذي واصل الديكة مناوراتهم، على أمل زيارة شباك ميندي للمرة الثانية.
وفي الوقت الذي كان المنتخب السنغالي يبحث عن التعادل، باغته المنتخب الفرنسي بالهدف الثاني في الدقيقة 82 عن طريق اللاعب برادلي باركولا، ليصبح أسود الترانغا مطالبين بتقليص الفارق، وهو ما تمكنوا منه في الوقت بدل الضائع، بفضل ابراهيم مبايي إلا أن منتخب فرنسا سرعان ما أعاد فارق الهدفين، بعدما سجل كيليان مبابي الهدف الثالث، منهيا به المباراة بانتصار الديكة بثلاثة أهداف لهدف.
