قدم إبراهيم النعناعي مرشح حزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، تصوره لمشاركة الشباب في الحياة السياسية، معتبرا أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في الظفر بالمقاعد الانتخابية، بل في تأطير الشباب وإدماجهم داخل المؤسسات الحزبية، بما يتيح لهم الإسهام في صناعة القرار وتحمل المسؤولية. وجاء ذلك خلال حضور مجموعة من الشباب أمس الثلاثاء 21 يوليوز 2026 بمقر الحزب بالدار البيضاء.
وأكد النعناعي في تصريح لموقع « اليوم 24″، أن حملته الانتخابية ترتكز على مخاطبة جيل الشباب ولا سيما جيل زد، انطلاقا من قناعته بأن هذه الفئة تمتلك الاستعداد للمشاركة السياسية متى توفرت لها الفرصة، مشيرا إلى أن الشباب لا يعزفون عن العمل السياسي بقدر ما يفتقدون خطابا قريبا من واقعهم ومساحات حقيقية للمشاركة داخل الأحزاب.
وأضاف أن الأحزاب مطالبة، اليوم، بتجديد آليات اشتغالها والانفتاح على الكفاءات الشابة، عبر إشراكها في الهياكل التنظيمية وتمكينها من تحمل المسؤوليات بدل الاكتفاء بخطابات تقليدية لم تعد تستجيب لانتظارات الأجيال الجديدة.
ويندرج هذا الطرح في سياق التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز المشاركة السياسية للشباب، انسجامل مع الرؤية التي ما فتئ يدعو إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والقائمة على جعل الشباب قوة فاعلة في التنمية وركيزة أساسية لتجديد النخب السياسية وتحديث المؤسسات، من خلال توسيع فضاءات المشاركة وإتاحة الفرص أمام الكفاءات الصاعدة للانخراط في تدبير الشأن العام.
وعن دوافع ترشحه، أوضح النعناعي أن قراره جاء، بحسب تصريحه، استجابة لدعوات من عدد من ساكنة المنطقة، إلى جانب الثقة التي حظي بها من الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار.