ضرب زلزال متوسط القوة منطقة خليج السويس في مصر، فجر اليوم الاثنين 3 غشت 2026، وشعر به سكان العاصمة القاهرة وعدد كبير من المحافظات المصرية، فيما امتدت تأثيراته إلى فلسطين والأردن ولبنان وقبرص، وسط حالة من الخوف دفعت عدداً من السكان إلى مغادرة منازلهم والنزول إلى الشوارع. وتم تسجيل 15 هزة ارتدادية.
وأظهرت آخر المعطيات الصادرة عن الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الهزة الرئيسية وقعت عند الساعة الثالثة و36 ثانية فجراً بالتوقيت المحلي، وبلغت قوتها، وفق القياس المصري النهائي، نحو 5.5 درجات، على عمق يقارب عشرة كيلومترات، وحدد مركزها عند خط عرض 30.188 شمالاً وخط طول 32.61 شرقاً، على مسافة تقارب 38 كيلومتراً شمال مدينة السويس.
وكانت تقديرات أولية قد وضعت قوة الزلزال عند 5.6 درجات، بينما قدّر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض قوته بـ5.4 درجات وعلى عمق عشرة كيلومترات، وسجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة بلغت نحو 5.3 درجات. ولا تعني هذه الفوارق وقوع زلازل متعددة، وإنما ترجع إلى اختلاف شبكات الرصد وطرق احتساب قوة الهزة وتحديث البيانات بعد وصول تسجيلات إضافية من المحطات.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية تسجيل حالة إصابة واحدة فقط على مستوى البلاد مرتبطة بالهزة الأرضية، موضحة أن المصاب تلقى الرعاية الطبية اللازمة وغادر المؤسسة الصحية بعد تحسن حالته.
أما على مستوى الخسائر المادية، فأعلن الهلال الأحمر المصري تلقي مركز عملياته بلاغاً بشأن سقوط شرفة منزل بمحافظة السويس، وانتقلت فرق الاستجابة إلى الموقع، حيث أكدت المعاينة عدم وقوع إصابات.