شكك عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشأن النتائج المعلنة في دائرة أزيلال-دمنات، معتبرا أن ما حدث لمرشح حزبه خالد تيكوكين «غير معقول».
وقال ابن كيران، خلال اجتماع الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقدة السبت لمناقشة نتائج انتخابات مجلس النواب، إنه لا يتهم وزارة الداخلية بالوقوف وراء ما جرى، مضيفا: «لا أتهم الداخلية، لكن هناك من تلاعب بالنتائج».
ورغم أنه أشاد بحياد وزارة الداخلية خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، لكنه توقف عند حالة خالد تيكوكين، وكيل لائحة الحزب بدائرة أزيلال-دمنات ورئيس جماعة تبانت، معتبرا أن شعبيته المحلية تجعل، خروجه من سباق المقاعد البرلمانية مثيرا للاستغراب.
وقال ابن كيران، في إشادة بمرشح حزبه: «هذا الشاب لو ترشحت ضده في دائرة أزيلال لفاز علي»، مستحضرا مشاركته في مهرجان انتخابي كبير نظم لفائدة تيكوكين بمنطقة آيت بوكماز، والذي قال إنه عرف حضور «مئات أو آلاف» المواطنين.
وتأتي تصريحات ابن كيران على خلفية الجدل الذي رافق نتائج دائرة أزيلال-دمنات. وكان تيكوكين قد أعلن في الساعات الأولى التي أعقبت الاقتراع فوزه استنادا إلى نتائج جزئية أظهرت تقدمه في منطقة آيت بوكماز، قبل أن تظهر النتائج الرسمية النهائية عدم حصوله على أحد المقاعد الثلاثة للدائرة.
وبحسب النتائج الرسمية المنشورة، تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الدائرة بـ11 ألفا و86 صوتا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ8013 صوتا، ثم حزب الاستقلال بـ7612 صوتا، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعا، وحصلت الأحزاب الثلاثة الأولى على المقاعد المخصصة للدائرة.
وكان تيكوكين نفسه قد تحدث، عقب ظهور النتائج، عن ضرورة إعادة الحساب، مشيرا إلى أن المعطيات الأولية التي توصل بها وضعته ضمن الفائزين قبل أن يتغير الترتيب النهائي، مؤكدا أن الاعتراض على النتائج له «مسالكه ومساطره».
وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، أن النتائج النهائية التي أعلنتها لجان الإحصاء الإقليمية والجهوية، برئاسة قضاة، تطابق النتائج العامة المؤقتة التي سبق الإعلان عنها، وأن محاضر النتائج أودعت لدى المحكمة الدستورية وفق المقتضيات القانونية.