"اليمين المغربي"... مشروع حزب جديد يعلن أرضيته

28/09/2026 - 19:00
"اليمين المغربي"... مشروع حزب جديد يعلن أرضيته

أعلن مجموعة من الشباب المغاربة عن مشروع حزب جديد اختاروا له اسم « اليمين المغربي »، موضحين أن هذا المشروع هو « تعبير عن إرادة شباب وطني يؤمن بالمغرب، يعتز بأرضه وهويته وثوابته، ويضع الإنسان المغربي والمصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار ».

وفي بيان تقديمي، أعلنت اللجنة التحضيرية التأسيسية لـ »مشروع حزب اليمين المغربي » عن أرضيته، موضحة أنه مشروع « ينطلق من واقع المغرب، من خصوصيته، ومن مصالحه العليا، ومن إرادة حقيقية في الإصلاح والبناء »، مضيفة أنه « نابع من شباب مغربي وطني يرى أن خدمة الوطن ليست بالكلام، وإنما بالعمل والمسؤولية والانضباط والإنتاج ».

واختار مطلقو المشروع « المغرب أولا » كشعار، موضحين أن الأمر « لا يتعلق بمجرد عبارة إنما بمبدأ يوجه رؤيتنا السياسية بحيث تكون مصلحة المغرب ووحدته وسيادته وأمنه واستقراره وتنميته ومكانته فوق كل اعتبار ».

تشدد الأرضية على أن « الإصلاح يبدأ بالإنسان لأنه أساس الدولة وغاية التنمية ولبنة الإصلاح الأولى »، ولذلك، يقول المصدر « نضع التعليم والصحة والشغل والسكن والحماية الاجتماعية وجودة الخدمات العمومية وتكافؤ الفرص ضمن أولوياتنا ».

علاقة بالجانب الاقتصادي، يقول مطلقو المبادرة « نؤمن بأن الدولة وحدها لا تستطيع أن تخلق كل الثروة وكل فرص الشغل، ولهذا ندافع عن المبادرة الفردية والحرية الاقتصادية والاستثمار والمقاولة والإنتاج الوطني والابتكار ».

بخصوص الشباب، يؤكد المصدر « لن نقبل أن يكون الشباب مجرد صورة في الحملات أو حضور موسمي في المناسبات » مشددا على أن الشباب « شريك في صناعة القرار ومصدر للمبادرة والابتكار، ومستقبل المغرب ».

ويؤكد البيان التقديمي دفاع المشروع عن « حماية الأسرة، وتقوية تماسكها، ودعم استقرارها، وحماية الأطفال وتعزيز التضامن بين الأجيال »، كما يشدد على احترام القيم والقانون.

وفي الجانب المؤسساتي، يقول المشروع إنه مع « دولة قوية بمؤسساتها، ليس بالتسلط عليها، دولة تحترم القانون، تربط المسؤولية بالمحاسبة، تضمن المساواة أمام القانون، وتحمي الحقوق والحريات في إطار الدستور »، كما يؤكد تمسكه بالديمقراطية والتعددية والمشاركة السياسية.

وعن مفهوم الوطنية، يقول المصدر ذاته إن « الوطنية ليست صورة أو منشورا أو كلمة تقال في المناسبات، إنما الوطنية هي أن تقرأ، وتعمل، وتنتج، وتحترم القانون، وتحافظ على وطنك، وتدافع عن مصالحه وتساهم في تقدمه ».

ومن جهة أخرى، أكد البيان التقديمي انفتاحه على المغاربة، مؤكدا أن المشروع لا يخص فئة اجتماعية معينة أو جيلا واحدا، « إنما يريد أن يخاطب مختلف المغاربة على أساس المواطنة والانتماء للوطن ».

شارك المقال