ماكرون: إسبانيا كانت ضحية هجوم خلال أحداث سبتة

02/10/2026 - 11:00
ماكرون: إسبانيا كانت ضحية هجوم خلال أحداث سبتة

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن إسبانيا كانت ضحية هجوم خلال موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليوز 2026، والتي شهدت وصول نحو 80 ألف شخص من المغرب، داعيا الدول الأوربية إلى إظهار مزيد من التضامن مع مدريد وتعزيز التنسيق لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث.

ووصف ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، ما شهدته سبتة بأنه «هجوم متعدد الأوجه»، قائلا إنه تم تدبيره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جرى تحريض آلاف الأشخاص، من بينهم قاصرون، على المخاطرة بحياتهم للوصول إلى الأراضي الإسبانية.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن أسفه لوفاة 141 شخصا خلال محاولتهم الوصول إلى إسبانيا، مؤكدا في الوقت ذاته دعمه لرئيس الحكومة الإسباني في طريقة تعامله مع الأزمة، ومشيرا إلى ما اعتبره غيابا للتضامن من جانب بعض الدول الأوربية.

وفي هذا السياق، ألمح ماكرون إلى إيطاليا، مستحضرا الدعم الذي قدمته مدريد لروما خلال أزمة الهجرة التي شهدتها جزيرة لامبيدوزا، في إشارة إلى ضرورة تعزيز التضامن بين الدول الأوربية في مواجهة أزمات الهجرة.

وأشاد الرئيس الفرنسي، الذي كان يقوم بزيارة رسمية إلى إسبانيا والتقى خلالها الملك الإسباني وعددا من المسؤولين، بالجهود المبذولة بالتنسيق مع السلطات المغربية لإعادة المهاجرين الموجودين حالياً في سبتة إلى بلدانهم الأصلية.

واعتبر ماكرون أن هذا التعاون يسير على نحو جيد، داعيا إلى مواصلته وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بتدبير ملف الهجرة.

كما دعا الرئيس الفرنسي إلى تقوية التنسيق الأوربي في القضايا الأمنية، وتفعيل ميثاق الهجرة واللجوء، الذي يهدف إلى تعزيز مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوربي وتنظيم إجراءات إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

شارك المقال