بـ142 صوتا... مجلس الشيوخ الإسباني يرفض معاهدة الصداقة مع فرنسا وسانشيز يعتذر لماكرون

02/10/2026 - 22:00
بـ142 صوتا... مجلس الشيوخ الإسباني يرفض معاهدة الصداقة مع فرنسا وسانشيز يعتذر لماكرون

رفض مجلس الشيوخ الإسباني، المصادقة على معاهدة الصداقة والتعاون بين إسبانيا وفرنسا في تصويت تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مدريد، حيث كان يحضر مأدبة عشاء أقامها الملك فيليب السادس على شرفه.

وصوت 142 عضوا ضد المصادقة على المعاهدة، مقابل 106 أصوات مؤيدة، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت، لتنتهي بذلك محاولة تمرير الاتفاق داخل الغرفة العليا للبرلمان الإسباني.

وجاء الرفض بدعم من الحزب الشعبي اليميني، الذي يحظى بالأغلبية المطلقة في مجلس الشيوخ، وحزب فوكس، اللذين تمسكا بمعارضتهما للنص.

وتركز أحد أبرز الاعتراضات على بند ينص على إمكانية دعوة وزير من كل بلد للمشاركة في اجتماع لمجلس وزراء البلد الآخر مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.

وعقب التصويت، قدم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اعتذاره إلى الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد الأربعاء في مدريد، معربا عن أسفه لنتيجة التصويت، ومعتبرا موقف الحزب الشعبي من المعاهدة مؤسفا.

ودافع سانشيز عن الاتفاق، مؤكدا أنه لا يتعلق بمجرد معاهدة صداقة بين حكومتي البلدين، وإنما باتفاق بين دولتين وصفهما بأنهما شقيقان وتتقاسمان مستقبلا مشتركا داخل الاتحاد الأوربي.

من جانبه، تعامل ماكرون مع نتيجة التصويت باعتبارها تعثرا في مسار الاتفاق أكثر من كونها أزمة بين البلدين، معربا عن أسفه لما حدث، ومؤكدا في الوقت نفسه احترامه لقرار مجلس الشيوخ الإسباني.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن الاتفاق بصيغته الحالية يظل جيدا، في وقت يفتح فيه رفض مجلس الشيوخ الباب أمام استمرار النقاش السياسي حول مستقبل المعاهدة بين باريس ومدريد.

شارك المقال