انتقد عبد الاله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الخرجات الاعلامية الأخيرة لعبد اللطيف وهبي وزير العدل، على الخصوص الذي اتهم فيها ابن كيران بأنه لايقرأ، وهي التهمة التي رد عليها زعيم البيجيدي بالقول : » أنا أقرأ لأبني وهو يقرأ ليحطم أخلاق المجتمع »، مستدلا بتحريض وهبي على السماح قانونا بالعلاقات الرضائية، قبل ينتقد ابن كيران وزير العدل بسبب فضيحة مباراة المحاماة التي أعادها مرة أخرى قائلا: » ياللويل، هذا بالنسبة إلي فعل كان يجب أن يقال من أجله ».
قبل أن ينعت ابن كيران وهبي خلال حفل اقامته الكتابة الاقليمية للعدالة والتنمية بالنواصر بالقول : »أنت رجل غير شجاع وأسقطت هيبة الدولة، أنت مجرد كركوز، اتهمت كلامي بأنه ينقض الوضوء لكنني أقول لك إنه يجرج الخبث كذلك. وأضاف ابن كيران مهاجما وهبي وخا تكون رئيس البرلمان أو غير ذلك والله معمرها غادا تكون منك الكاينة ».
وتعليقا على المشاورات الجارية من أجل تشكيل الحكومة، اتهم ابن كيران، حزب البام ب »الكذب » لأنه « يدعي الحوار » مهاجما قيادته: »أنتم منذ أتيتم إلى السياسة وأنتم تكذبون، وتأسس حزبكم بفكرة الاقصاء، خصوصا اقصاء حزب العدالة والتنمية.
مذكرا قيادات البام بما قاله مؤسس الحزب، حين قال على القناة الثانية « الاسلاميون هوامش المجتمع » قبل أن أرد عليه يضيف ابن كيران: »لكن الله أراه غير ذلك »، قبل أن يصف قيادات البام ب »الاقصائيين يريدون أن يفعلوا ما يشاؤون بالمغرب، ويتخيلون أن حزبهم هو حزب الدولة » قبل يستدرك ابن كيران منتقدا « هاد الهضرة وخا تكون صحيحة نعتبرها هضرة خاوية »..سوف نعاملكم كما نعامل حزبا سياسيا عاديا.
وعاد ابن كيران لينتقد البام مرة أخرى بقوله: » رغم أنكم نجحتم في الانتخابات فإنني لست متفائلا بكم وبما ستفعلون.. نتوما جايين والناس لجامعين معاكم كلهم باغين ياكلوا ..اذن أشنو غادي ياكلو؟… سيأكلون الشعب!
لكن ابن كيران رغم الانتقاد أصر على أن حزبه سيساند البام في حال قام بشيء فيه مصلحة للعباد و البلاد، وسيكون معارضا له في حال قام بشيء ليس في مصلحة البلاد أو تتعارض مع الدين.
وعاد ابن كيران أيضا ليصف فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة بأنها « تهرف بما لاتعرف »، وجاءت لتقول بأنه « لاسياسة في دين ولا دين في السياسة »..إيوا آلالة خصك تبدلي الدستور وتحيدي الصفة ديال أمير المؤمنين لجلالة الملك واتركيه ملكا دستوريا فقط وانظري ساعتها هل يقبل منك المغاربة هذا الكلام ». قبل أن يشدد ابن كيران بقوله: » الملك أمير للمؤمنين، وحامي الملة والدين، هو المسؤول عن هذا الدين.. قبلنا وبعدنا وفوقنا ».