دخلت المعارك في اليمن، صباح اليوم الثلاثاء، مرحلة جديدة مع إعلان القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً تحقيق تقدم واسع على الساحل الغربي واستعادة مواقع استراتيجية حول مضيق باب المندب ومدينة المخا، في مقابل نفي جماعة الحوثيين خسارة مكتسباتها وتأكيدها استمرار السيطرة على مواقعها.
وبحسب أحدث المعطيات التي أوردتها وكالة رويترز، شنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية هجوماً خاطفاً على الساحل المحيط بمضيق باب المندب، وتمكنت، وفق رواية الحكومة، من إخراج الحوثيين من معظم المناطق التي كانوا قد استولوا عليها خلال الشهر الماضي.
ووصلت القوات الحكومية، تحت غطاء جوي سعودي كثيف، إلى مشارف مدينة المخا الساحلية مساء الاثنين، فيما أفادت أربعة مصادر حكومية بأن مقاتلي الحوثيين بدأوا التراجع نحو المرتفعات، قبل أن تعلن وزارة الدفاع اليمنية سقوط المدينة واستعادتها من الجماعة.
غير أن وكالة رويترز شددت على أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من حجم المكاسب الميدانية التي أعلنتها الحكومة اليمنية، بينما رفض الحوثيون هذه الرواية واعتبروها غير صحيحة.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت، ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها اسم « فجر اليمن »، السيطرة على مديرية ذو باب الواقعة مباشرة عند المدخل الشرقي لمضيق باب المندب.
كما أعلنت السيطرة على مطار ذو باب وقطع الطريق الرئيسي الذي يربط المنطقة بالمخا، إلى جانب إحكام السيطرة النارية على أجزاء من الطريق الساحلي.
وتكتسي ذو باب أهمية عسكرية خاصة، لأن السيطرة عليها تسمح للقوات الموجودة فيها بمراقبة جزء أساسي من الساحل اليمني المطل مباشرة على المضيق.
وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن القوات الحكومية باتت تتمتع بـ »سيطرة فعلية » على باب المندب، في وقت تواصل فيه القوات عملياتها العسكرية ضد مواقع الحوثيين.
معركة المخا
وتمثل المخا الحلقة الثانية الأكثر أهمية في الهجوم، بالنظر إلى موقع المدينة ومينائها على البحر الأحمر وقربها من باب المندب.
وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية استعادة المدينة، فيما تحدثت مصادر حكومية عن انسحاب مقاتلين حوثيين باتجاه المناطق الجبلية.
وتقول الحكومة إن قوات درع الوطن وألوية العمالقة والمقاومة الشعبية شاركت في الهجوم، بالتزامن مع إسناد جوي واسع من التحالف الذي تقوده السعودية.
وبحسب المصادر الحكومية، تتواصل عمليات التمشيط في المناطق التي جرى استعادتها بحثاً عن عناصر حوثية أو مواقع عسكرية متبقية.
لكن التقدم الحكومي على الساحل لا يعني أن ميزان المعركة يسير في اتجاه واحد.
فقد نقلت رويترز عن خمسة مصادر عسكرية حكومية أن الحوثيين حققوا بدورهم تقدماً مهماً قرب تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، وسيطروا على أجزاء من طريق جبلي، ما زاد الضغط على القوات الحكومية الموجودة في المنطقة.
وتحدثت بعض المصادر عن وقوع قوات حكومية تحت الحصار، بينما نفى مصدر حكومي آخر أن يكون الحوثيون قد تمكنوا من قطع الطريق بشكل كامل.
ويكشف ذلك عن اتساع رقعة المواجهة، إذ تتزامن معركة الساحل وباب المندب مع معارك على جبهات أخرى في الداخل اليمني.
وفي المقابل، أعلنت السعودية تنفيذ ضربات جوية مكثفة ضد مواقع حوثية بهدف توفير غطاء جوي للقوات اليمنية المتقدمة في اتجاه باب المندب.
كما أعلن التحالف تنفيذ عملية عسكرية في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر استهدفت مواقع تابعة للحوثيين.
شريط الأخبار
العصبة الاحترافية تطالب 28 ناديا بتسوية وضعيتها وإرسال التقارير الاجتماعية
ميسي يطوي صفحة الأرجنتين.. قائد التانغو يخوض اليوم مباراته الوداعية أمام بنين
كلميم: الجامعة الوطنية لقطاع الصحة UNTM تعلن استئناف الاعتصام بعد تعثر الحوار مع إدارة المستشفى الجهوي
مخاوف من تكرار سيناريو سعد لمجرد مع أشرف حكيمي
العيون: توقيف شخص لاشتباه تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين بالسلاح الأبيض في حق زوجته وابنتهما
القسم الأزرق».. مبادرة من خريجي معهد الدراسات البحرية للتعريف بمهن البحر وآفاقه
مسرح الأكواريوم يطلق برنامج التوطين المسرحي بتامسنا بعرض «فونوغراف»
رحيل الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد معاناة مع المرض
منظمة تدين انتهاكات تطال مغاربة في سبتة المحتلة
فنانات يرحبن بوصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة
القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مضيق باب المندب وسط استمرار المواجهات مع الحوثيين
06/10/2026 - 16:00