انهزم المنتخب الوطني المغربي بهدفين لثلاثة أمام ليبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب قناة السويس، بمدينة الإسماعيلية المصرية، لحساب الجولة الأخيرة من بطولة شمال إفريقيا، المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 20 سنة.
وافتتح المنتخب الوطني المغربي التهديف في الدقيقة 18 عن طريق اللاعب خالد قصبي، إلا أن المنتخب الليبي أعاد المباراة إلى نقطة البداية في الدقيقة 30، بعدما سجل موسى العقوري التعادل، فيما تكفل عبد الرحمان طلحة بإضافة الثاني لفرسان المتوسط، بعد ست دقائق فقط، لتستمر الأمور على ماهي عليه، دون أي جديد يذكر، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم ليبيا بهدفين لهدف.
وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره الليبي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل أشبال الأطلس، ومن أجل إضافة الثالث من طرف فرسان المتوسط، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.
وتمكن المنتخب الليبي من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 67 عن طريق اللاعب جعفر طارق، ليجد أشبال الأطلس أنفسهم مطالبين بتقليص الفارق، وهو ما تم في الدقيقة 79 بفضل محمد منصف، في الوقت الذي لم يستطيعوا إدراك التعادل، في ظل التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار فرسان المتوسط بثلاثة أهداف لهدفين، علما أن المنتخب المغربي كان قد ضمن تأهله إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية مسبقا.