ردا على تصريح المهاجري، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، الذي اعتبر أن ثنائية البادية والمدينة لا يمكن استغلالها سياسيا، أوضحت ماء العينين أن حزب العدالة والتنمية مطالب اليوم بتطوير أدواته وآلياته السياسية، وبذل مجهود أكبر للوصول إلى العالم القروي، مع الحفاظ على خطه السياسي وآلياته الشريفة والمناضلة.
وأوضحت ماء العينين، خلال مشاركتها مساء الثلاثاء في برنامج « نقطة إلى السطر » على القناة الأولى، أن من بين نقائص الحزب عدم بذل مجهود كاف للدخول إلى البادية، مشيرة إلى أن تركيزه الأكبر كان على المدن، حيث يتم توجيه خطاب سياسي إلى ناخبين يتفاعلون معه ويذهبون إلى صناديق الاقتراع للتصويت على المشروع السياسي للحزب.
وضربت مثالا بفوزها في عين الشق عن حزب العدالة والتنمية، موضحة أن مرشحا أو مرشحة أخرى من الحزب كان بإمكانها الحصول على التصويت نفسه في عين الشق أو الحي الحسني أو الدار البيضاء أو طنجة أو أي مدينة أخرى، لأن التصويت في هذه الحالات يكون للحزب باعتباره مشروعا سياسيا.
وشددت ماء العينين على أن هذا التحليل لا يتضمن أي تبخيس أو استصغار لسكان البادية، ولا محاولة لتأليبهم ضد الأحزاب والسياسيين، مؤكدة أن الأمر يتعلق بخصوصية في طريقة التصويت بالعالم القروي، حيث يصوت الناخبون، بحسب تعبيرها، على الأعيان وعلى شبكات محلية فاعلة في البوادي والقرى.
وأكدت أن حزب العدالة والتنمية لا يريد تقليد هذه الآليات فقط من أجل نيل المقاعد، لأن ذلك ليس هدفه، لكنها شددت في المقابل على ضرورة تطوير أدواته من داخل خطه السياسي بما يمكنه من الوصول إلى البادية.