وصول 107 مهاجرين جزائريين إلى سواحل سردينيا في خمس عمليات إنزال

07/10/2026 - 14:00
وصول 107 مهاجرين جزائريين إلى سواحل سردينيا في خمس عمليات إنزال

شهدت سواحل جنوب غرب جزيرة سردينيا الإيطالية، خلال الساعات الأخيرة، وصول 107 مهاجرين غير نظاميين في خمس عمليات إنزال متفرقة، مستفيدين من الظروف الجوية والبحرية الملائمة في قناة سردينيا.

وتركزت عمليات الوصول في مناطق تيولادا وبورتو بينو وسانت أنطيوكو، حيث اضطرت فرق الإطفاء وخفر السواحل إلى التدخل لإنقاذ مجموعة وصلت على متن طوف إلى خليج صخري شديد الانحدار، بعدما عجز أفرادها عن الصعود إلى اليابسة.

وبحسب المعطيات الواردة، فإن من بين الوافدين خمس نساء وثلاثة قاصرين، وجميعهم في حالة صحية جيدة، وقد صرحوا بأنهم يحملون الجنسية الجزائرية.

وتولت قوات الأمن الإيطالية نقل المهاجرين إلى مركز الاستقبال في موناستير، من أجل إخضاعهم لإجراءات أخذ البصمات والتصوير والتعرف على الهوية.

وتعيد هذه الموجة الجديدة من الوصول تسليط الضوء على مسار الهجرة غير النظامية بين الجزائر وسردينيا، الذي بدأ يتكرس منذ نحو عشرين عاما، ويُعد من أقصر طرق العبور البحري من شمال إفريقيا نحو السواحل الأوروبية.

ويُنطلق في هذا المسار خصوصا من السواحل الشرقية للجزائر، ولا سيما منطقة عنابة، حيث يستخدم المهاجرون في كثير من الحالات قوارب خشبية صغيرة بمحركات محدودة، قبل التخلي عنها على شواطئ جنوب سردينيا أو إغراقها قبيل الوصول.

ويعود أول وصول موثق لمهاجرين قادمين مباشرة من الجزائر إلى سردينيا إلى 30 غشت 2006، حين وصلت مجموعة تضم نحو عشرين شخصا إلى شاطئ سانتا مارغريتا دي بولا.

ومنذ ذلك التاريخ، لم تتوقف عمليات الوصول بالكامل إلى جنوب غرب سردينيا، وإن تباينت وتيرتها من فترة إلى أخرى.

وتعتبر السلطات والجهات المتابعة لهذا الملف أن طريق الجزائر–سردينيا أقل خطورة نسبيا من طريق وسط البحر الأبيض المتوسط المنطلق من ليبيا، بسبب قصر المسافة، فيما يشكل الجزائريون الغالبية الساحقة من المهاجرين الذين يصلون إلى جنوب الجزيرة عبر هذا المسار.

ورغم استمرار هذه الحركة منذ سنوات، يظل هذا الطريق أقل حضورا في التغطية الإعلامية مقارنة بمسارات الهجرة الأخرى في المتوسط، حتى إن نقابات أمنية إيطالية سبق أن وصفته بأنه «المسار الذي لا يتحدث عنه أحد».

كلمات دلالية

الجزائر سردينيا هجرة
شارك المقال