أسفرت أعمال الحفر والتنقيب في منطقة الميناء الشرقي بمدينة الإسكندرية المصرية عن اكتشاف، خاتم برونزي منقوش عليه تمثيل لفنار الإسكندرية، في اكتشاف يوصف بأنه الأول من نوعه، لما قد يقدمه من معطيات جديدة حول أحد أشهر معالم العالم القديم.
وجاء الاكتشاف خلال أعمال البعثة الأثرية المشتركة بين المعهد الأوربي للآثار البحرية والإدارة العامة للآثار الغارقة التابعة للمجلس الأعلى للآثار، حيث عثرت البعثة على الخاتم في موقع يرتبط بالآثار الغارقة في الميناء الشرقي.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، إن الخاتم المكتشف يحمل صورة تشبه التمثيلات المعروفة لفنار الإسكندرية على بعض العملات التي تعود إلى القرن الثاني الميلادي.
وأوضح مدير المعهد الأوربي للآثار البحرية ورئيس البعثة، فرانك جوديو، أن أعمال التنقيب والدراسات التي أجرتها البعثة أفضت إلى نتائج علمية وأثرية مهمة، من شأنها المساهمة في فهم تاريخ المنطقة وما تعرضت له من تحولات.
وأوضح عالم الآثار المصري حسين عبد البصير أن القيمة العلمية للاكتشاف ترتبط بأربعة عناصر رئيسية: التأكد من أن النقش يمثل الفنار بالفعل، وتحديد تاريخ الخاتم بدقة، وتوثيق السياق الأثري الذي عُثر فيه عليه، ثم مقارنته بالتمثيلات المعروفة للفنار.