عبّر الفنان المغربي البشير عبدو عن أسفه لعدم وقوف رؤساء النقابات والهيئات الفنية بالمغرب إلى جانب أسرته، في المحنة التي تمر بها عقب صدور حكم بالسجن لمدة عشر سنوات في حق نجله، الفنان سعد لمجرد، في قضية الاغتصاب التي يتابع فيها بفرنسا.
ووجّه البشير عبدو، في رسالة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شكره إلى محبي ابنه الذين عبّروا عن تضامنهم ومواساتهم للأسرة، من خلال رسائل الدعم والدعوات التي يتمنون فيها تجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً أن هذه المبادرات تخفف عنهم جانباً من الألم والحزن العميق الذي يعيشونه.
في المقابل، لم يُخفِ الفنان المغربي خيبة أمله إزاء غياب تفاعل رؤساء النقابات والهيئات الفنية ببلده مع محنة أسرته، مشيراً إلى أنه كان ينتظر، على الأقل، مبادرة للسؤال عن أحوالهم ومواساتهم، باعتبارهم جزءاً من الأسرة الفنية المغربية.
وقال البشير عبدو إنه يتأسف كثيراً لعدم الوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف، ولو من خلال السؤال عنهم، في إشارة إلى ما يعتبره غياباً للدعم المعنوي من مؤسسات يفترض أن تجمع الفنانين المغاربة، وتؤطر علاقاتهم المهنية والإنسانية.
واختتم البشير عبدو رسالته بعبارة «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، في تدوينة جمعت بين الامتنان لمحبي سعد لمجرد الذين يواصلون مساندة أسرته، والعتاب على الهيئات والنقابات الفنية التي لم تبادر، بحسب تعبيره، إلى مواساتهم في هذه المحنة.