هنأ الملك محمد السادس أعضاء مجلس النواب، على ثقة الناخبين، مشددا على أن الانتداب البرلماني هو التزام سياسي، وتعاقد أخلاقي، يربطكم بالمواطنين.
وخاطب الملك محمد السادس برلمانيي الغرفة الأولى خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة اليوم الجمعة، بقوله: « فكونوا رعاكم الله، في مستوى هذه المسؤولية الوطنية التي تتحملونها، أمام الله، وأمام المواطنين، وأمام التاريخ؛ مصداقا لقوله تعالى: « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ». صدق اللّٰه العظيم.
وأوضح الملك محمد السادس أن هذه الولاية تأتي في ظرفية استثنائية، حافلة بالفرص، التي قد لا تتكرر، لمواصلة الإنجازات في مختلف المجالات.
وقال جلالته: « إننا ننتظر أن تشكل الولاية التشريعية والحكومية الجديدة، منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب، كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة، في توازن وانسجام بين النمو الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية ».