أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية اختيار المغرب ضمن سبعة بلدان ستستفيد من منح جديدة في إطار برنامج «الغذاء من أجل التقدم» (Food for Progress)، حيث خُصص للمملكة تمويل بقيمة 33.1 مليون دولار، لتنفيذ مشروع يمتد على مدى خمس سنوات، ويستهدف تطوير قطاعي سلامة الأغذية والثروة الحيوانية.
وبحسب بيان صحفي، سيتم تمويل المشروع من خلال بيع 33 ألف طن متري من علف فول الصويا والقمح المنتجين في الولايات المتحدة الأمريكية، على أن تُستخدم عائدات هذه العملية لدعم الأنشطة المبرمجة في المغرب.
وستتولى منظمة «Counterpart International» تنفيذ المشروع، الذي يُتوقع أن يستفيد منه نحو خمسة آلاف شخص، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات القطاعين الغذائي والحيواني بالمملكة.
ويأتي اختيار المغرب للاستفادة من هذا التمويل في سياق التعاون الاقتصادي والفلاحي بين الرباط وواشنطن، حيث تسعى الولايات المتحدة، من خلال برنامج «الغذاء من أجل التقدم»، إلى دعم تطوير الأنشطة الفلاحية وتحسين الإنتاجية وتعزيز المبادلات التجارية.
وأشار البيان إلى أن هذه المبادرة تتزامن مع الاحتفاء بمرور 250 عاماً على الصداقة المغربية الأمريكية، مع التأكيد على التطلع إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين ومواصلة تطويرها خلال السنوات المقبلة.
وبحسب وزارة الزراعة الأمريكية، يقوم هذا البرنامج على توفير منتجات فلاحية أمريكية تُباع في الأسواق المحلية للبلدان المستفيدة، ثم تُوجه عائداتها لتمويل مشاريع التنمية الفلاحية والاقتصادية، بهدف تحسين الإنتاجية، وتوسيع التجارة في المنتجات الزراعية.
وكان المجلس الأعلى للحسابات بالمغرب قد أعلن، في أبريل 2026، عن مباحثات مع وفد من وزارة الزراعة الأمريكية بشأن تنفيذ برنامج «الغذاء من أجل التقدم» بالمملكة، شملت قضايا مراقبة المجازر والبنيات التحتية لسلسلة التبريد، باعتبارها من أولويات البرنامج.