شركة مغربية تعرض في ميلانو دواء مغربيا مشتقا من القنب الهندي لعلاج الصرع

12/10/2026 - 17:00
شركة مغربية تعرض في ميلانو دواء مغربيا مشتقا من القنب الهندي لعلاج الصرع

عرضت شركة مغربية، خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصناعات الدوائية «CPHI»، الذي احتضنته مدينة ميلانو الإيطالية من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري، دواء مغربيا يعتمد على القنب الهندي لعلاج الصرع، جرى تطويره انطلاقا من مواد أولية مغربية مصدرها سلسلة الإنتاج القانوني للقنب الهندي.

وجاء تقديم هذا الدواء من طرف شركة « فارما 5 » خلال أحد أكبر المعارض العالمية للصناعة الصيدلانية، الذي يجمع أكثر من 62 ألف مهني وما يزيد على 2400 عارض، في خطوة تندرج ضمن الجهود التي تبذلها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي لتطوير الاستعمالات الطبية لهذه النبتة.

وينضاف هذا المنتج إلى ثلاثة أدوية مشتقة من القنب الهندي، طورتها شركة «سوطيما»، وحصلت على تراخيص التسويق لعلاج الصرع، في إطار توجه يروم تثمين الإنتاج الوطني للقنب الهندي وتوجيهه نحو الصناعات الدوائية ذات القيمة المضافة المرتفعة.

وعلى المستوى الوطني، صادقت خمس جمعيات علمية متخصصة، بتنسيق مع الأطباء والوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، على بروتوكولات طبية لوصف مادة الكانابيديول (CBD) للمرضى.

وفي السياق ذاته، تجري مؤسسات جامعية وطبية، بشراكة مع الوكالة، أبحاثا علمية حول استخدام القنب الهندي في علاج حالات الصرع المقاوم للأدوية لدى الأطفال، والتخفيف من الآلام المرتبطة بالعلاج الكيميائي، فضلا عن دراسة إمكاناته العلاجية في مواجهة الأمراض الالتهابية والتنكسية العصبية والآلام المزمنة.

وتهدف هذه الأبحاث إلى إرساء قاعدة وطنية للمعارف الطبية المرتبطة بالقنب الهندي، وفتح آفاق جديدة أمام استعمالاته المشروعة في مجالات علاجية وصناعية ذات قيمة مضافة عالية.

وعلى الصعيد الدولي، شهد الاعتراف بالاستخدامات الطبية للقنب الهندي تطورا مهما منذ سنة 2020، عندما اتخذت لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة قرارا بإعادة تصنيفه بناء على توصية منظمة الصحة العالمية.

وتشمل المجالات التي يُستخدم فيها القنب الهندي طبيا أو تجري دراسة إمكاناته العلاجية بشأنها حالات الصرع الحاد لدى الأطفال، والتشنجات المرتبطة بالتصلب المتعدد، والآلام العصبية المزمنة، والألم العضلي الليفي، والتهاب المفاصل، واضطرابات النوم، إلى جانب اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال والمراهقين.

شارك المقال