مواجهات بحرية كادت تندلع بين المغرب وإسبانيا عقب أحداث سبتة وسانشيز يؤكد التوتر

12/10/2026 - 18:50
مواجهات بحرية كادت تندلع بين المغرب وإسبانيا عقب أحداث سبتة وسانشيز يؤكد التوتر

كشف تحقيق صحفي نشرته صحيفة «الباييس» الإسبانية، اليوم الاثنين 12 أكتوبر، عن معطيات تتعلق بتحركات عسكرية بحرية مغربية قرب سبتة، خلال أحداث 30 و31 يوليوز الماضي، قال إنها كادت أن تتسبب في مواجهة مباشرة بين القوات البحرية المغربية والإسبانية.

ووفق التحقيق الذي أنجزه الصحافي المتخصص في الشؤون الدفاعية ميغيل غونثالث، دخلت فرقاطة مغربية وعدد من الزوارق العسكرية المياه التي تعتبرها إسبانيا خاضعة لسيادتها قبالة سبتة، واستمرت خلال الأيام الأولى من شهر غشت، وكادت إحدى هذه المناورات أن تؤدي إلى اصطدام بين زورقين عسكريين مغربي وإسباني.

وأضافت الصحيفة أن مدريد ردت على هذه التحركات بنشر سفينة المراقبة العسكرية «رايو» في 3 غشت، قبل الدفع بالفرقاطة «سانتا ماريا»، التي عُوضت لاحقا بالفرقاطة «نافارا»، كما شهدت تلك الفترة اتصالات رفيعة المستوى بين وزارتي الدفاع في البلدين، ساهمت، وفق التحقيق، في احتواء التوتر.

من جهته أقر رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، بدخول سفن حربية مغربية مياه سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز 2026، بالتزامن مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة.

وأقر سانشيز بهذا التصريح خلال لقاء غير رسمي جمعه مع الصحفيين في حفل استقبال أقيم بمناسبة العيد الوطني الإسباني، مؤكدا ما نشرته صحيفة “إلباييس” من دخول سفن تابعة للبحرية المغربية في مياه مدينة سبتة خلال ولوج أكثر من 70 ألف مهاجر إلى الثغر المحتل.

وأكد سانشيز بأن تلك الأيام كانت “شديدة الصعوبة والتوتر”، وأشار إلى وجود اتصالات رفيعة المستوى بين القوات المسلحة للبلدين.

كلمات دلالية

إسبانيا المغرب توتر سبتة
شارك المقال