علم « اليوم 24 » من مصدر مطلع، أن كاميرات المراقبة داخل مقر الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، رصدت مسؤول في الوزارة وهو يصطحب شابة إلى مكتبه خارج أوقات العمل.
ووفق المعطيات التي حصل عليها الموقع، فإن واقعة دخول شابة إلى مكتب رئيس قسم بوزارة العلاقات مع البرلمان، خارج أوقات العمل الإداري، أثارت تساؤلات داخل الوزارة بشأن ظروف الزيارة ومدى احترام الضوابط المنظمة للولوج إلى المكاتب الإدارية.
وأضاف المصدر أن الكاتب العام للوزارة اطلع على مضمون التسجيلات، وتقرر على إثر ذلك توجيه استفسار إداري إلى رئيس القسم المعني، عن طريق مديرة مركزية يعمل تحت إشرافها، قصد الحصول على توضيحات بشأن ظروف الواقعة وملابساتها.
وعلم « اليوم 24 » من المصدر ذاته أن مقر الوزارة شهد، في واقعة لاحقة، حضور زوجة المسؤول المعني، التي دخلت في مشادة كلامية مع زوجها، تخللتها، بحسب المصدر، عبارات سب وشتم وجهتها إليه، وسط ترجيحات بأن تكون مرتبطة بخلاف آخر، دون أن تتضح طبيعة هذا الخلاف أو صلته بالواقعة الأولى.
وفي انتظار اتضاح مآل الاستفسار الإداري، تحدث المصدر عن وجود مخاوف من طي الملف دون استكمال الإجراءات اللازمة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن كيفية تعامل الوزارة مع الواقعة ومدى إخضاعها للمساطر المعمول بها.
وتأتي هذه الوقائع بعد أيام من تسلم قلوب فيطح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيسة الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والمنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مهامها عقب تعيينها من طرف الملك محمد السادس، خلفا للوزير السابق مصطفى بايتاس.