الشيعة المغاربة يسعون لدخول الميدان السياسي في المملكة

06 سبتمبر 2014 - 01:47
أعرب عدد من المنتمين لتيار “الخط الرسالي”، الذي ينضوي تحت لوائه العديد من الشيعة المغاربة، عن رغبتهم في دخول الميدان السياسي في المملكة.
هذه الرغبة تجلت في طلب عدد منهم الانضمام لحزب الديمقراطيين الجدد، حسب ما أكد مؤسس الحزب محمد ضريف ل”اليوم 24.” طلب أعضاء “الخط الرسالي” جاء على خلفية زيارة أجروها لمقر الحزب الأسبوع الماضي.
وبالموازاة مع تأكيده على انفتاح حزبه على جميع الآراء، أشار ضريف إلى أن طلب أعضاء الخط الرسالي للعضوية لم يكن قابلا للتنفيذ، وذلك بسبب إغلاق لائحة المؤتمرين  قبل أسبوع من زيارتهم، موضحا في نفس الوقت إمكانية حضورهم المؤتمر كضيوف.
إلى ذلك، قال ضريف أن زائريه من الشيعة كانوا يحملون مجموعة من التساؤلات حول مواقف حزبه من عدد من القضايا السياسية المطروحة في الساحة المغربية، مع استفسارهم عن مرجعية الحزب وتوجهاته ومدى انفتاحه.
من جهته، أكد تيار “الخط الرسالي” أن الزيارة التي أجراها لحزب ضريف “تطرقت إلى جملة من القضايا الوطنية والاقليمية والدولية،” وجاءت “تفعيلا لمبدأ ( الاندماج الوطني)، وتأكيدا على كون الرساليين بالمغرب هم جزء لا يتجزأ من مكونات الوطن”.
هذا، وأعلن التيار عزمه على الاستمرار في  جلسات الحوار مع القوى السياسية والوطنية “بغية تجسير العلاقات، وتهيئة الارضية السياسية لمشروع الاندماج الوطني.”
ويذكر أن  “الخط الرسالي” كان قد وجه نداء إلى ” كافة القوى السياسية والاجتماعية والتيارات الإسلامية والوطنية،  لكي ترقى إلى مستوى الدستور والقانون والمنظومة الكونية لحقوق الإنسان،” وذلك بأن “تفتح أبوابها لاحتضان المواطنين بغض النظر عن خلفياتهم الإيديولوجية، و بعيدا عن منطق التمييز على أساس المعتقد .” في إطار دعوته إلى الحوار معه في سبيل ” شرح وتوضيح منطلقاته الفكرية ومواقفه السياسية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غيور على الوطن منذ 6 سنوات

حذاري من الشيعة انهم يتغلغلون في المجتمع كالوباء و اذا لم نستفق الان و نفتح اعيننا سنعيش نفس للسيناريوهات التي حصلت في لبنان سوريا و اليمن .....

amir منذ 7 سنوات

أكبر خطر على المغرب هي الطائفية الدينية ولبنان خير نمودج على دلك٠

said timouch منذ 7 سنوات

الا الشيعة لانهم لا ايمان لهم لهم. دينهم ولنا دين

التالي