شهدت القناة الأولى خلال الأسبوع الأخير تراجعا في نسبة المشاهدة، بعد نهاية البرنامج الأسبوعي « لالة لعروسة »، الذي كانت تعول عليه لرفع نسب مشاهدتها. إذ عادت القناة إلى نسب مشاهدتها المعتادة، التي لا تتعدى 17 في المائة في وقت الذورة، حسب آخر إحصائيات لـ »مرورك متري ».
وكشفت الاحصائيات الخاصة بالفترة الممتدة من 10 إلى 16 من شهر يونيو الحالي، أن 9 في المائة فقط من شاهد القناة الأولى طوال اليوم، في حين شاهد القناة الثانية « دوزيم » 27.8 في المائة، لتحتل بذلك صدارة القنوات الوطنية الأكثر مشاهدة، في حين ظلت قناة المغربية وفية لرتبتها الثالثة بتسجيلها 4.1 في المائة فقط، مع الإشارة إلى ارتفاع مؤشر هذه النسبة خلال ذروة المشاهدة الليلية بالنسبة إلى القناة الثانية، حيث سجلت نسبة 24 في المائة، والقناة الأولى بنسبة 17.4 في المائة، أما القناة المغربية فسجلت 3.7 في المائة.
وأفاد تقرير مروك متري أن 43 في المائة من المشاهدين تابعوا برامج القنوات الوطنية، مقابل 57 في المائة لباقي القنوات الفضائية طوال اليوم الواحد، مؤكدة، أن نسبة المشاهدين الذين تابعوا القنوات المحلية في أوقات الذروة سجلت 49.1 في المائة فقط، مقابل 50.9 لباقي القنوات الفضائية.
وجاء تصنيف برامج القناة الأولى الأكثر متابعة على الشكل التالي: الحلقة ما قبل الأخيرة من مسلسل « دارالغزلان »، تليه نشرة الأخبار الرئيسية،، ثم يوميات برنامج « لالة لعروسة »، أما بالنسبة إلى القناة الثانية فجاء التصنيف على النحو التالي: المسلسل التركي « سامحيني »، متبوعا ببرنامج « رشيد شو »، تم المسلسل المدبلج « ثمن الحب ».
شريط الأخبار
الدار البيضاء تحتضن النسخة الثانية لتكريم رجال البحر المغاربة نهاية يونيو
السلطات تتمكن من إخماد حريق واحة « أكرض » بتمنارت بإقليم طاطا
حجز مخدرات وسط شحنة من قوالب شبيهة بفاكهة « الدلاح » بطنجة
وزير خارجية بوروندي يشيد بالمبادرات الملكية في إفريقيا
مع ارتفاع الحرارة… حملات توعوية لحماية الأطفال وكبار السن
الجديدة تحتضن الدورة الـ11 من مهرجان « Art du Caftan » يوم 20 يونيو
لقاء أخوي يجمع قدماء اليوسفية الرباطية وقدماء سطاد المغربي واتفاق مبدئي على التوأمة
استمرار ارتفاع أسعار الذهب في المغرب يثير ترقب المستهلكين والمستثمرين
الملك يهنئ محمد توشاسي بمناسبة تتويجه بطلا عالميا في رياضة الكيك بوكسينغ
نزار بركة يعلن عن تعاقد سياسي جديد مع المواطنين من ضمنه « صفر تسامح » مع الفساد وتضارب المصالح